آخر تحديث  الاربعاء 23 08 2017 18:56
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
وائل الخيلي
لو العليمي إصلاحي انا اصلاحي.
بقلم وائل الخيلي ابوشلال: ليس جرما الحزبية ولم يحرمها القانون والدستور ومن حق أي مواطن يمني أن ينظوي تحت أي حزب رسمي كان باستثناء العسكر والدبلوماسيين. نلاحظ الفترات الاخيرة التهكم على الدكتور عبدالله العليمي مدير مكتب رئاسة الجمهورية غير مبرر وغير منطقي أن يكون هذه الهجمه طعم موتمري عفاشي وحوثي عبر أفواه جنوبيه مدسوسه حاقده. العليمي بسبب حرصه على تماسك موسسة الرئاسة وما مثله من تنظيم اداري لم يحلو لهذه الجهات الرخيصة ببث سمومها عبر المواقع وعبر التواصل الاجتماعي مع العلم أن العليمي شخصية وسطية فلو كان العليمي إصلاحي فليشهد التاريخ أنني إصلاح فلا يوجد في اليمن العن من حزب الموتمر الشعبي العام أبدا بكل سلوكياته القذره الذي مورست علينا. ففي تقديري أن أكثر شخص كان وسيضل حلقة وصل بين أبناء الجنوب وموسسه الرئاسة هو الدكتور عبدالله العليمي والدلائل والشواهد كثيرة جدا. نحن بحاجة إلى تجسيد التصالح والتسامح وعدم الانجرار وراء هذه التفاهات المغرضة العليمي جنوبي ومخلص في عمله ومع كل من حوله وصعب الدكتور عبدالله أن يرضي الجميع ختاما: كتبت هذا المقال بقناعتي التامه وأقسم بالله وفِي ليالي العشر الاواخر من رمضان ان مالي اي مصلحه ولا طالب من وراء ما اكتب مصلحه وانما تعبير عن صدق ملموس من شخص الدكتور عبدالله العليمي
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق