آخر تحديث  الثلاثاء 21 11 2017 22:43
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
فهد التركي
حسابات خاطئه وخطيره

"
     لمن يدعم غير مشروع اليمن الاتحادي الجديد


* بقلم/ فهدالتركي

ان ماتشهدة العاصمة المؤقتة "عدن" من اختلالات أمنية وحالات اغتيالات وأعمال تخريبيه أهدافها باتت واضحه ، وهي محاوله لافشال جهود الحكومة الشرعية.
وماحصل مؤخراً من احداث داميه في البحث الجنائي بعدن وخلفت 46 شهيداً و 47 جريحاً ، سببه غياب التخطيط الذي يؤدي الى الانفلات الأمني ، وعدم اندماج القوات الأمنية .. أي بالأصح هي تعمل خارج نطاق الشرعية ، و ان تلك القوات أو الأفراد الأمنية تتلقا الدعم من جهات أو دوله تعمل في اطار منظومة "قوات التحالف" التي كان تدخلها بحرب اليمن اساساً رئيسياً وهو "إنقاذ الشرعية" أو "إعادة الشرعية" من الانقلابيين.
ولهذا يتوجب على التحالف ان يعمل لدعم التعزيز الأمني للعاصمة المؤقتة "عدن" بالتنسيق مع الشرعية ، لكون الوضع بعدن واليمن كاملاً لايحتاج لتاجيل أو ترحيل قضايا مصيرية لشعب ووطن ، ويتطلب الأمر عدم التردد أو الغموض من القيادات الشرعية في خطابها السياسي.
كما يتوجب على كل القيادات القيادات العسكرية والأمنية والمدنية العمل بشفافية والمصارحه وتجديد المواقف بشجاعه ، لأنه من غير المعقول مانراه اليوم من تقلبات لبعض الشخصيات .. مثلاً من يتم اقالتهم من منصبهم نراهم اليوم الثاني يجدون لهم فرصة عمل اخر معاديه للشرعية.
وأقف هنا بمسؤولية وأقول : جميعنا يعلم ان مدينة عدن شهدت وبشكل متعمد تدهور كبير في الخدمات ، وهو ما تسبب في إثارة موجة غضب على سياسة احدى الدول التي كان تصريح دخولها إلى "عدن" بأسم تحرير اليمن من الانقلابيين واعادة الشرعية متمثلة بفخامة الرئيس (عبدربه منصور هادي) رئيس الجمهورية ، وان تكون عدن هي العاصمة المؤقتة لليمن ، حتى يتم تحرير باقي المحافظات.
ولكن ومن المؤسف جداً ماشهدناه من تحول تدريجي لسياسة تلك الدولة ، ومحاولاتها شراء الذمم عبر بعض العناصر من عباد المناصب بأسم مشروع "تحرير الجنوب" وكثفت من اللقاءات معهم ، كما دعمت مؤخراً مايسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" وتحركات قياداته ضد الشرعية ، الا أن سياساتها تلك باتت مكشوفة ..من خلال سعيها للسيطرة عسكرياً و أمنياً على المحافظات الجنوبية.
وان تلك السياسات والاجنده التي تنفذها في إدارة الجنوب ، تتعمد تعطيل الخدمات وتراكم المعاناة ، وهي تأتي من أجل إشغال الشعب في البحث عن وسائل الحياة التي يفتقر اليها اليوم ، بحيث يمكنها التصرف بحرية فيما يتعلق بالنفوذ والسيادة والسيطرة على الموانئ والجزر ، لتحقيق مكاسب واجندة لصالحها على حساب شعبنا اليمني شمالاً وجنوباً.
ختاماً : نؤكد ان هناك حسابات خاطئه وخطيره جداً جداً لمن يحاول ان يراهن بمصير اليمن الكبير باعتماده على مجرد عدداً من الأفراد لتنفيذ اجندة لأي مشروع آخر في وقتنا الراهن ، غير مشروع "اليمن الاتحادي" الجديد.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق