آخر تحديث  الاثنين 10 12 2018 06:55
أخترنا لكم
مقالات

الدكتور محمد شداد

بلطجة في مشاورات السويد

احمد ناصر حميدان

سلام ينزع فتيل الحرب

الدكتور ياسين سعيد نعمان

ديناميات المفاوضات من أجل السلام

محمد بـلفـخر

الى طيبه
الأكثر زيارة
سعيد النخعي
مقارنة بين الطغمة والزمرة

بقلم : سعيد النخعي 

 

* يجمع الزمرة أنصارهم تحت راية جامعة اسمها( أبين) ؛ بحجة  مناصرة الشرعية ،  وأبين اسم محافظة وفقا للتقسيم الإداري بعد الاستقلال ، وأبين تتألف من مكونات ومناطق مختلفة  لايجمعها نسب قبلي ، ولا مكون سياسي ، ولا مصالح مشتركة .
 وفي المقابل يجمع الطغمة أنصارهم بجحة استعادة الجنوب تحت   راية تستند إلى فلسفة اجتماعية خاطئة تقوم على مسلمة الضلع والردف  ، وهي أشبه بخرافات الموروث الشعبي ،  .

* في كل المراحل ظلت قيادة الزمرة محصورة في مكون قبلي صغير من مكونات دثينة ، في حين انحصرت قيادة الطغمة في     كل المراحل في  مديرية الضالع ... باقي مديريات أبين شقاة مع هذه المكون القبلي الصغير ، ويافع بمكاتبها ومديرياتها ، وردفان بمدرياتها وقبائلها ، ولحج عموما سلطنة العبدلي ، ومشيختي الحواشب والصبيحة شقاة مع مديرية  الضالع أيضا ، أي إن حال السواد الأعظم من الفريقين - الطغمة والزمرة - مثل  تلك المرأة التي قامت في ليلة القدر وقالت : يارب ارزق عيال علي حنش من شان عيالي يشقوا معهم .

* ولو نظرات إلى سبب  الصراع بين الفريقين في كل المراحل  ستجده  صراع بين شخصين كل واحد منهما ينتمي إلى منطقة من المنطقتين الصغيرتين على كرسي الحكم ، أو لقب الزعامة  ؛ يدفع ثمنه شقاة الفريقين من دمائهم في كل مرة ، ولم  يحاول شقاة الفريقين، ولو مرة  واحدة تجميع قواهم ، والالتفاف حول رأية وطنية ، أو مشروع نهضة اقتصادية   تضمن مصالح الجميع  ، أو حتى  تنظيم صفوفهم في مكونات صغيرة من أجل انتزاع مصالح مديرياتهم  ، وهذا ليس عيبا ، بدلا من استخدامهم في معارك لاناقة لهم فيها ولا جمل، و هذا سيخلق تنافسا إيجابيا شريفا  بين مكونات المجتمع ، وسيحدّ من الصراعات الجهوية المدمرة التي قوضت بناء الدولة ، ومزّقت نسيج المجتمع الجنوبي  -  .

 * في كل المراحل لا الراية تغيرت ، ولا القيادة تبدلت ، ولا الشقاة تمردوا .

                   سعيد النخعي  
          عدن 10/يناير / 2018م

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق