آخر تحديث  الأحد 18 02 2018 00:10
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
نسرين عقلان
في المنعطفات تتجلى مواقف الكبار.

 

التاريخ السياسي أعطى لنا نماذج مختلفة للظلم والتسلط، فما حدث في فبراير 2011 صورة لظلم نظام سياسي ظالم انتفض عليه مختلف فئات الشعب والأحزاب لإسقاطه، أما ما حدث في يناير 2018 فهو تمرد مجموعة على هيبة الدولة، دافع رجل الدولة على شرعية الوطن وعلى حياة المواطن، هو القائد والفارس النبيل صاحب الحكم الرشيد الذي جنب عدن اقتتال ودمار وخراب وحافظ على سلامة أرواح الأبرياء ونادى بمصالحة وطنية بين كل الأطراف.

فبراير 2018 بداية لعهد جديد هو عهد بن دغر بمحبة لكل أبناء الوطن يطوي فيها صفحة كانت تودي بانزلاق عدن بلا رجعة لوضع فوضوي عابث قد لا يمكن انتشاله، وبحكمة وعقلية حاكم رشيد استطاع أن يمضي بعدن إلى بر الأمان.

سيكتب التاريخ بأن بن دغر قائد ورجل دولة جنب عدن مأساة في يناير  2018 نجى بعدن وحماها حتى لا تكون صورة جديدة من سوريا وليبيا والعراق.

فقد عانت عدن على عهود سابقة حروب دفعت ثمن ذلك من خيرة شبابها الذين دافعوا عليها من أي عبث ومن مليشيا الحوثي التي تريد أن تكون اليمن جزء من مستعمرة فارسية.

ففخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الزعيم الكبير لليمن الاتحادي الذي يرعي الوطن من شماله إلى جنوبه ومن شرقه وإلى غربه، أعطى قيادة حكومته لقائد عظيم عاقل التصرف حكيم القرار.

يناير 2018 في عدن كاد أن يكون بداية الفوضى واللادولة في عدن وربما في اليمن والجزيرة العربية كلها، كان انحدار للهاوية رفض بن دغر بكل شجاعة وصلابة وثبات ومعه مختلف الاحزاب والشعب الذهاب به للنهاية ليحافظ على الوطن من نزيف الدم والتقسيم وضياع الهوية، وإذا لم يذكر التاريخ لبن دغر رئيس وزراء اليمن اليوم سوى هذا الانجاز وهذا الموقف فذلك يكفيه، وذاك فخره.
=======
في المنعطفات تتجلى مواقف الكبار
بقلم/ نسرين عقلان

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق