آخر تحديث  الاثنين 10 12 2018 06:55
أخترنا لكم
مقالات

الدكتور محمد شداد

بلطجة في مشاورات السويد

احمد ناصر حميدان

سلام ينزع فتيل الحرب

الدكتور ياسين سعيد نعمان

ديناميات المفاوضات من أجل السلام

محمد بـلفـخر

الى طيبه
الأكثر زيارة
محمد باهارون
المهره ارض المواقف الوطنية

المهره ارض المواقف الوطنية ...
 

المهره الارض و القبيلة لطالما كان لها الدور الريادي في أهم باب من ابواب التنمية و الا و هي تنمية الانتماء للثوابت و المواقف الوطنية و التي انعكست في ابنائها كسفراء يمنيين لقيم الاخوة العربية في ارساء قيم حسن الجوار مع دولة عمان و دولة الامارات العربية المتحدة و المملكة العربيةالسعودية ..

و حين شنت مليشيا الانقلاب حربها في اليمن كانت المهرة ارضاً للثبات على القيم الوطنية و ملجاً للكثير من النازحين المتضررين من الانقلاب في جنوب الوطن و شماله ..

الا أن النموذج الوطني الذي ظهرت به و ثباتها على القيم الوطنية و مواقفها المشرفة المؤيدة للشرعية و للتحالف و رفضها للانقلاب لفت انظار الانقلابيين اليها  و للاسف ضعفاء النفوس من ابنائها كانو صداً لرغبات الانقلاب الحوثي في المهره ...

اعتصامات ضد المملكة السعودية يغطيها اعلام الانقلاب و اعلام ايران و قطر هي اعتصامات عار و لن تصب ابداً لصالح المهره و ابنائها ..

غير ان المتابع للاعلام الحوثي سيعلم يقينا أن اموال  الانقلاب الحوثي و جدت طريقها لضعفاء النفوس من ابناء المهرة  .. و حين نتابع اعلام ايران و قطر ندرك تماما أنه لا خير للمهرة سيأتيها ممن باعو انفسهم لأعداء الامه ..

الا ان المهرة بحر من الوطنية و القيم الاسلامية و النخوة العربية و بيتاً للقبيلة العربية الاصيلة التي لا و لن تقبل الا بأن تكون في صف الامة في مواجهة ايران و اذنابها و لن تكون الا وفيه لقيادة البلاد الشرعية مع التحالف في خططها الامنية التي تهدف الى حماية المهرة من كل محاولات زعزعة الامن و التهريب .. 

وطالما أن الشرفاء من ابناء المهرة و كل ابنائها شرفاء  يرفعون شعاراً موحدا ً#المهرة_مع_قيادتها_الشرعيه_والتحالف  ضد اذناب ايران فإنها تؤكد ثباتها على دورها الوطني و مواقفها الثابته مع امتها العربية عبر التاريخ .

حفظ الله المهرة و أهلها و وفق محافظها #الشيخ_راجح_باكريت الى كل خير.

#محمدباهارون
??/?/????

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=2176547615952024&id=100007904192057

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق