آخر تحديث  السبت 18 11 2017 01:07
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
وفاة أحد أشهر الشخصيات السياسية في اليمن

توفي يوم الأحد، الموافق 8 يناير عبد السلام العنسي، عضو مجلس الشورى، و أحد مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي العام، وأمين سر اللجنة الدائمة، عن عمر ناهز الـ76 عاما. وبحسب المصادر فقد توفي العنسي، في أحد مستشفيات العاصمة صنعاء، بعد نقله إليه بأيام، إثر مرض عضال، ومن المتوقع أن يشيع يوم غدٍ إلى مثواه الأخير بالعاصمة صنعاء. ولد العنسي في العام في العام 1941م بمدينة صنعاء، ونشأ في مدينة إبّ، وهناك درس الابتدائية، ثم رحل إلى مدينة القاهرة، ودرس فيها المرحلتين الإعدادية والثانوية، والتحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، وتخرّج منها عام 1384هـ/ 1964م، حسب سيرته الذاتية المنشورة في مدونته على الانترنت. شارك في تأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام، في 1982، وعين رئيسا للدائرة العامة في الحزب، وكذا أمين سر اللجنة الدائمة حتى عام 1987. وفي الجانب التنظيمي أيضا تنقل الفقيد العنسي في العديد من المناصب داخل حزبه المؤتمر الشعبي العام منذ التأسيس، فبالإضافة لمشاركته في إعداد شرح مفاهيم (الميثاق الوطني) الذي يعد أحد أقدم أدبيات حزب المؤتمر الشعبي العام، فقد شارك كذلك في إعداد خطط وبرامج العمل السياسي للحزب، ورأس وفوده في عدد من اللقاءات والمحاورات مع أحزاب يمنية وعربية أخرى في الداخل والخارج، وألقى الكثير من المحاضرات السياسية والفكرية في عدد من المراكز الثقافية والأكاديمية والبحثية، وتولى قيادة غرف العمليات الانتخابية البرلمانية في اليمن قبل تحقيق الوحدة اليمنية عام 1410هـ/ 1990م وكان العنسي أحد الثمانية المؤسسين للحركة الإسلامية الوطنية منتصف الستينيات، والذي شارك كثير من قادتها في تأسيس المؤتمر الشعبي العام، كاطار سياسي جامع قبيل السماح بالتعددية السياسية في اليمن. وفي مطلع حياه أنشأ مع مجموعة من زملائه الطلاب اليمنيين أثناء دراسته في مصر حركة الطليعة العربية الاسلامية. المناصب الرسمية تقلد العنسي طوال حياته المهنية العديد من المناصب الحكومية، فقد عين وكيلاً لوزارة الإعلام، ووكيلاً لوزارة الأوقاف، وفي الإدارة المحلية، وعضوًا في مجلس الشورى عام 1391هـ/ 1971م، وعضوًا لأكثر من عشر سنوات في مجلس الشعب التأسيسي، ثم رئيسًا للجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة عام 1404هـ/ 1984م. كما تم تعيينه سفيرًا مفوضًا فوق العادة لليمن في السودان إلى عام 1413هـ/ 1993م، ثم سفيرًا في دولة قطر إلى عام 1422هـ/ 2001م، ثم، عُين عضوًا في مجلس الشورى، وتعيّن نائبًا لرئيس لجنة الإصلاح الإداري والتنمية البشرية والتأمينات في هذا المجلس. مواقف جريئة عُرف بمواقفه الثابتة والجريئة تجاه الأوضاع السياسية التي بدأت بالتدهور أكثر وأكثر بعد انتخابات العام 2006. تنبأ باتجاه الأوضاع نحو الأسوأ، حيث حذر في العام 2009، من خطورة الأوضاع السياسية آنذاك، خلال فترة حكم المخلوع علي عبد الله صالح، واصفا إياها بأنها أسوأ أوضاع شهدتها اليمن، مشيرا إلى أنه في حال انهارت الأوضاع، فأن اليمن قد تتحول إلى ما يشبه الصومال، ملخصا سبب تدهور الوضع في اليمن إلى أمرين، الأول عجرفة وغرور النظام (السابق)، والثاني، عجز اللقاء المشترك (آنذاك)، وخوفه من مواجهة ذلك الخطر. وفي 21 مارس من العام 2011، أعلن مع 7 من مؤسسي حزب المؤتمر الشعبي العام، انضمامهم إلى ثورة الشعب السلمي، بعد مجزرة الكرامة، داعيا قواعد المؤتمر وأعضاءه وكوادره إلى النزول للساحات للانضمام إلى الشباب. وفي العام 2012 أطلق مبادرة "الفرصة الأخيرة" لإنقاذ حزبه من بقاء صالح برئاسته، واقترح حينها إزاحته وتعيين الرئيس هادي مكانه، لكن صالح لم يستجب لتلك النداءات

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق