آخر تحديث  الجمعة 24 11 2017 15:20
أخترنا لكم
مقالات

محمد بـلفـخر

زمن الرويبضة

احمد ناصر حميدان

عدن تستباح

الدكتور ياسين سعيد نعمان

المعارك الصغيرة
الأكثر زيارة
هنا عدن - خاص
مهندس طيران مدني من ابناء القلوعة .. يبيع البطاط بعد أن فقد وساطة التوظيف
كتب / محمد احمد النعماني لم تنفع شهادته الجامعية فاضطر ابن القلوعه المهندس/ ايوب سلطان ان يقلب حاله ورزق اولاده تارة في بيع الفول والتوت والان في بيع البطاطس والباجية في شوارع القلوعة بجانب منزلهم بعد ان اغلقت عليه كل الابواب لتوظيفه.... وتخرج المهندس/ ايوب من جمهورية لاتفيا عام 97م بعد ان حصل على شهادة بكلاريوس هندسة ودبلوم صيانة محركات طيران واشتغل 3 سنوات كمهندس لطيران الانتينوف الروسية في عدن كمتعاقد على ان يتم توظيفه لاحقا في طيران اليمنية لكن الى الان لم يتم توظيفه لان ما عنده ظهر ولا واسطة ولا قبيلة وفي اخر متابعته للتوظيف هو وزملائه الخريجين من عدن قالو له عمرك كبير ولايمكن نوظفك فعاد الى اسرته مكسور الخاطر وامتهن بيع البطاطس والفول مضطرا بينما احد زملائه من شباب المعلا واسمه / عدنان صدام لم يتحمل الوضع فمات قهرا كما مات الكثيرون او اصيبوا بأمراض او احباط ويأس بعد التهميش والاقصاء الذي حصل لابناء عدن بعد الوحدة والذين حرمو من الاعمال او طردو من اعمالهم وخصخصة مرافقهم .. وتشهد عدن التي تزخر بالكفاءات الكثير من الحالات المشابه لوضع المهندس ايوب والتي تنتشر في الشوارع بلا اعمال واحسنهم يبيع بقل او بطاط وفي المقابل نرى أمييين ما يعرفو يكتبو اسمائهم في احسن الاعمال والمناصب لانه من المؤتمر او من الاصلاح او من قبيلة زعطان وخاصة في المرافق الكببرة كالنفط واليمنية والخارجية اوالمرافق الهامة او حتى غيرها بعكس العامة من الناس لكن الامل ان يجد ابناء عدن من ينصفهم في الوضائف على الاقل بعدما تم تهميشهم في ضل الوحدة كحالة هذا المهندس/ ايوب سلطان الذي لم يحصل على وظيفة منذ تخرجه من جمهورية لاتفيا كممهندس طيران مدني عام 1997م وحتى الان ونرى وضعا افضل لكل الناس في كل المحافظات دون تمييز او واسطة والامل بالله كبير ان يجد كل انسان حقه بمقياس الاولية والكفاؤة وليس بمقياس المحسوبية والمناطقية والحزبية حتى يسود العدل بين الناس وتستفيد البلد من امثال هولاء الكفاءات ... وربنا يفتح عليك يابشمهندس ايوب وينتقم من كل مسئول ظالم وينصف كل مظلوم ماعنده ظهر ولا حزب ولا قبيلة وحسبنا الله ونعم الوكيل.
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق