آخر تحديث  الاثنين 20 11 2017 13:11
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
هنا عدن : خاص
صنعاء..شركة اتصالات في أزمة مالية..وتسريح عشرات الموظفين

 

صنعاء ــ فاروق الكمالي

بدأت شركة اتصالات يمنية للهاتف النقال بفصل عددٍ من موظفيها في إطار مخطط لتسريح 150 موظفاً من كادر الشركة البالغ ألفي موظف، في إجراء يهدد بقذف عشرات الموظفين إلى رصيف البطالة.


وأكدت مصادر نقابية وموظفون لـ "العربي الجديد"، أن إدارة جديدة لشركة "سبأفون" للهاتف النقال، بدأت منذ أشهر باستقطاع جزء من رواتب الموظفين تحت عناوين مختلفة وتمارس تعسفاً ضدهم، وأقدمت مطلع الشهر الحالي على فصل سبعة موظفين، وأخطرت 150 موظفاً بقرار تسريحهم على دفعات.

 

من جانبها، حذرت نقابة موظفي وعمال الشركة، اليوم الخميس، من إقدام الإدارة على قرار الفصل التعسفي، وأعلنت برنامجاً للتصعيد.

 

وقالت النقابة، في بيان اطلع عليه "العربي الجديد"، أنها ستبدأ برنامج التصعيد الأحد المقبل برفع الشارات الحمراء وحتى الإضراب الشامل، إذا لم يتراجع مدير الموارد البشرية عن قرار فصل الموظفين.

 

وتقول إدارة الشركة إنها تمر بضائقة مالية خانقة على خلفية تراجع الإيرادات، وان قرار تسريح موظفين يأتي من ادارتها بلاردن  ضمن سياسات التقشف التي تتبعها الإدارة  الجديدة وبرغم الارباح المهوله التي تجنيها بهذي الضروف لكون اصبحت لاتلتزم بحساب الدقيقه 60 ثانيه بل اصبحت الدقيقه بحساباتها 20 ثانيه ، لاكن تلك الاداره يبدو انها تدار من مكتبها بلاردن وادارتها المسيره من الاردن تعمل على نهب ارباح الشركة التي بدات تتعثر .

 

وتعد "سبأفون" أول شركة للهاتف النقال في اليمن، تأسست عام 2001، وكانت تحقق أرباحاً جيدة قبل أن تتعرض لهزات عنيفة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية في 2014.

 

وتوجد في اليمن أربع شركات للهاتف النقال، ثلاث منها تتبع القطاع الخاص، وهي: سبأفون، إم تي إن، واي، إلى جانب شركة "يمن موبايل" التي تعد قطاعاً مختلطاً، فيما أشارت مصادر إلى أن قطاع الاتصالات شهد نمواً بشكل عام، لتسجل الشركات الخاصة أرباحاً هي الأخرى.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق