آخر تحديث  الخميس 21 06 2018 01:43
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
هنا عدن : خاص
استطلاع عن رأي المرأة بصنعاء في يومها العالمي


العاصمة أونلاين – خاص

يحتفل العالم اليوم بالمرأة ويظهر لها الاحترام والتقدير والحب، في الوقت الذي تعاني فيه المرأة اليمنية أشد المعاناة وتتعرض لانتهاكات لا حصر لها، سنحاول خلال هذا التقرير استطلاع رأي المرأة بصنعاء وكيف تعيش يومها العالمي هناك.
 
فمنذ ثلاث سنوات ونيف تسببت المليشيات للمرأة اليمنية بمعاناة كبيرة تهدر فيها كرامتها وتحرم من أبسط حقوقها، فهي تقتل وتشرد وتعنف وتتعرض للاختطاف فضلاً عن اختطاف أقاربها من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية.
 
وفي ظل الأوضاع الراهنة بالعاصمة صنعاء التي تسيطر عليها المليشيات الحوثية، تعيش المرأة أسوأ عهودها منذ الحقب القديمة، إذ تخرج المرأة منذ بزوغ ضوء الفجر للبحث عن ما توقد به طعام أطفالها نتيجة لانعدام مادة الغاز المنزلي وارتفاع أسعارها ليصل سعرها إلى 10000ريال للأسطوانة الواحدة.
 
وفي منظر مؤلم تكتظ شوارع صنعاء بطوابير طويلة لأسطوانات الغاز، وتصطف خلفها نساء وفتيات يبدو عليهن آثار التعب من السهر أكثر من ليلتين أملا في العودة بلترات من الغاز يطهين عليه طعامهن.
 
"العاصمة أونلاين " أجرى استطلاعًا وحول وضع المرأة بصنعاء في اليوم العالمي للمرأة، حيث قالت "سلوى" إنه هذا اليوم أتي وهي والعشرات من صديقاتها يعشن كابوسا مؤرقًا وهو أزمة الغاز المنزلي حيث تقف ومجموعة من النساء خلف طوابير الغاز أمام المحطات في شوارع العاصمة صنعاء.
 
وأضافت في حديثها لـ"العاصمة أونلاين" " لو أن أم الصماد وأم جِبْرِيل يساربين (يقفن في طوابير) على دبه الغاز لعرفتُم معاناة الناس".
 
أما "أم عمر" والتي تقول إنها منذ أسبوع تتناوبهي وابنها على طابور الغاز فتقول: " يوم النفاق العالمي.. أي يوم عالمي للمرأة هذا والحوثيين يشعلون الحروب والأزمات ويغذونها.. ويعلمون تمام العلم أن المرأة هي الاكثر تضررا منها..
 
وتخاطب العالم بقولها "يا من وضعتم يوما للمرأة تعالوا وانظروا للمرأة التي تنام في الشارع تحرس أنبوبة الغاز خاصتها منتظرة في طابور طويل دورها في تعبئة الغاز. . وهي تبحث عن لقمة تعطيها لأولادها وهي تبحث عن ابنها المفقود والمعتقل ..وهي تهان في كل مسيرة حياتها تعالوا وأنقذوا المرأة التي تحتفلون بيومها وهي تحت عصا الحوثي المقيت".
 
ومن وسط الزحام ترفع "أم نبيل" يديها وتقول بصوت عال: " دعواتكم لإخوانكم وأخواتكم وأبنائكم المرابطين من أسبوع في محطات الغاز بالعاصمة صنعاء.. والحوثي عنده قاطرات داخل بيوته، اللهم رب هذه الشمس التي أحرقتنا احرق الحوثي بالغاز اللي حرمنا منه"
 
"ريم" طالبة في جامعة صنعاء، تقول في تعليقها حول اليوم العالمي للمرأة "أين اليوم العالمي وهل يعترف الحوثي بشيء اسمه امرأة قبل أن يعترف بهذا اليوم".
 
وتضيف "المرأة اليوم في صنعاء وصل بها الحال إلى أن تقف طوابير في المحطات أوفي كل شارع تلتقط الكراتين تشعل بها نارا لأكل أبنائها، أو تجدها تبحث في البيوت عن أي عمل ليس من مستواها لتعول به أسرتها تبحث عن لقمة العيش، فاليجعلوه يوم قهر المرأة العالمي".
 
وعن أمنيات المرأة النازحة في اليوم العالمي للمرأة تقول "أم صلاح": "المرأة النازحة تتمني العودة لبيتها وأهلها وجيرانها تتمني العيش بأمان من غير خوف على ابنها أو زوجها أو قريبها من الاختطاف"
 
وعند أمهات المختطفين يختلف اليوم العالمي فبجانب المعاناة للمرأة اليمنية تحت سطوة مليشيا الحوثي الانقلابية تتعاظم معاناتها بفقد فلذة كبدها وحرمانها من رؤيته بالشهور، فتقول (م.د):" لا تذكروا اسمي فقد يعذبوا ولدي نتيجة ذلك، نحن ليس لنا يوم ولا ساعة تحترم فيها إنسانيتنا فقد ذبحت ضمائر الحوثيين عند أبوب سجون أبنائنا المظلومين، يمنعوننا من رؤيتهم ونسمع أقذع الكلمات في عرضنا وتمتد الأيدي لتنال من كرامتنا أمام أبنائنا المعذبين في سجون الحوثي".
 
وتناشد" أم علي" كل المنظمات الحقوقية والإنسانية بالنظر لمأساتهن وإخراج أبنائهن الذين اختطفوا من ديارهم ومقار أعمالهم.
 
وتختتم كلامها بالقول "وليس كأي يوم مر هذا اليوم العالمي، فالمرأة في صنعاء تتحمل كل تبعات غطرسة مليشيا الحوثي الانقلابية، وأشدهن ابتلاء هي أم وزوجة وأخت وابنة المختطف بسجون المليشيات.
 

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق