آخر تحديث  الخميس 21 06 2018 01:43
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
هنا عدن ماليزيا- د. زياد غالب المخلافي
المستشار الذيفاني .. مدرسة الجالية اليمنية بماليزيا تعمل جاهدة على ربط النشء من أبناء الجالية اليمنية بوطننا الغالي اليمن

زار  المستشار الثقافي لدى ماليزيا البروف عبدالله الذيفاني اليوم الثلاثاء مدرسة الجالية اليمنية الخيرية التكافلية في مدينة بانجي  بولاية سلانجور.


وأثناء الزيارة طاف المستشار الذيفاني بالفصول الدراسية برفقة مدير المدرسة  الدكتور حسين باربود واللجنة الاشرافية في المدرسة للاطلاع على سير العملية التعليمية في المدرسة، ومعاينة بعض الصفوف الدراسية بكافة المراحل، حيث استمع المستشار الذيفاني لأبنائه الطلبة  اليمنيين، كما اطلع  على التجهيزات وعلى ا?داء الفني لهم أثناء الموقف الصفي .


وقد أبدى سعادة المستشار الثقافي اهتمامه بالمدرسة التي تُعدّ المدرسة اليمنية الخيرية التكافلية القديمة في ماليزيا والتي تعمل جاهدة على ربط النشء من أبناء الجالية اليمنية بوطننا الغالي اليمن وغرس روح الإنتماء الوطني في نفوسهم ووجدانهم. 

مضيفاً، إنه لشيء جميل أن نجد مدرسة للجالية اليمنية رغم شحة الإمكانات ماتزال جسرا مهما للتواصل مع المجتمع اليمني من حيث المنهج المدرسي فيها حيث عملت منذ تأسيسها في 2006م على تقديم خدماتها التعليمية للجميع وكانت منبرا للتواصل الثقافي بين الجالية اليمنية في ماليزيا والمدارس اليمنية في أرض الوطن الحبيب.

وإشار الذيفاني الى وجود رؤية مشتركه مع سعادة الاخ السفير الدكتور عادل محمد باحميد، ستعمل على نقل المدارس اليمنية في ماليزيا الى وضع افضل بإشراف مباشر من السفارة اليمنية والملحقية الثقافية. 

وأكد البروف الذيفاني دعمه اللامحدود للإرتقاء بمستوى المدرسة وتحسين وضعها وتلبية احتياجاتها من أجل الوصول بها إلى مستوى الجودة المتميزة في التعليم والتفوق في المخرجات. 

وتعد مدرسة الجالية اليمنية الخيرية هي المدرسة ا?‌برز بين مدارس الجالية اليمنية بماليزيا والتي يأمل القائمون عليها أن تحظى بمزيد من ا?‌هتمام من قبل وزارة التربية والتعليم ووزارة المغتربين في بلادنا حيث أنها تلعب دورا محوريا في تقديم خدمات تعليمية وتربوية ?‌بناء الجالية بجهود ذاتية من قبل القائمين عليها، رغم العوز الحاد في الإ‌مكانات والصعوبات التي تواجهها جراء ا?‌همال الرسمي وانعدام الدعم اللا‌زم باستثناء الرسوم الرمزية التي يدفعها أولياء الأ‌مور من ابناء الجالية اليمنية، وقد زادت الأعباء عليها بعد أن  فتحت أبوابها للنازحين من الداخل اليمني بسبب الحرب وتم استيعاب ما يربو على 250 طالبا وطالبة وبرسوم رمزية جدا.

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق