آخر تحديث  الجمعة 14 12 2018 01:16
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
هناعدن: متابعات
مشائخ قبائل يمنية يقررون سحب شبابهم من الجبهات مع الحوثيين

شيع عشرات الآلاف من مشائخ القبايل والمواطنين والسياسيين والعسكريين والشخصيات الإجتماعية الوافدين من مختلف القبائل اليمنية ظهر اليوم بأمانة العاصمة صنعاء جثمان الشهيدالمغدورالشيخ/ ماجد الأسدي الذي غدرت به عصابة عُرفت بالفيد والبسط والبطش على أراضي وحقوق المواطنين بحماية من بعض المشرفين وقيادات من جماعة أنصار الله الحوثيين وذلك يوم السبت الماضي.
وقتل الفقيد الأسدي ظهر السبت على أيدي العصابة بعد تدخله لفك خلافاً بين أسرة الحيدري من أبناء بني العوام محافظة حجة وبين هذه العصابة وهم  "نايف الأعوج وطالب عايض والمشرف أبو عبدالله سكان وخالدالبشيري" وآخرين قاموا بقتل ماجد الاسدي شقيق الشيخ القبلي البارز منصور عز الدين الأسدي وذلك بعد أن قام المذكورين بمداهمة وهدم منزل هذه الأسرة على رؤس النساء والأطفال تحت قوة السلاح.
وروى شهود عيان لحادثة قتل الفقيد الأسدي أن تدخلة كان كواسطة لإيقاف هذه العصابة عن محاولة هدم منزل أسرة الحيدري ، وحدثت ملاسنة ومشاهدة كلامية بين أفراد العصابة "الجناة" والفقيد الأسدي "المجني عليه" فحاولوا ايقافه باطلاق النار عليه حتى أردوه قتيلاً.
وعبَر مشائخ وشخصيات اجتماعية ومسؤلين عن موقفهم وتضامنهم ومساندتهم مع الشيخ منصور عز الدين الأسدي شيخ مشائخ بني أسد وكذا عن استعدادهم لتقديم اللازم لضبط الجناة أو الثأر منهم حال لم تقم الأجهزة الأمنية بمسؤليتها في ضبطهم وتقديمهم للعدالة وحماية المجتمع، خصوصاً وأنهم أستخدموا خلال جرائمهم الأولى هدم منزل المواطن الحيدري والأخيرة قتل الشيخ ماجد الأسدي أستخدموا وسائل أمن الدولة التابعة لأمن ومشرف همدان من أسلحة وأطقم أمنية مما ساعدهم على الفرار من جريمتهم ومن العدالة حتى الآن.

وكان مدير أمن العاصمة العميد معمر هراش قد وعد أهالي الفقيدالشهيد الأسدي ووسطاء يوم الأحد بضبط الجناة وموافاتهم بخبر ضبطهم في اليوم التالي وهو الأثنين، وقال خلال وعده بأن المقربين للجناة التزموا له كتابياً بتسليمهم للأمن، وتفاجئ الأهالي والوسطاء بتغير وعد مدير أمن العاصمة وعجزه وعدم قدرته على أداء مسؤليتة في ضبط الجناة بفعل تدخلات وضغوطات قيادات علياء من قبل قيادات ومشرفين تابعين لأنصار الله الحوثي لحماية الجناة من ضبطهم وتقديمهم للعدالة بل وليظلوا فارين عن العدالة بدلاً من حماية المواطنين لتورطهم في قضية البسط على الأراضي في صنعاء ..

وتوعد مشائخ وقبليون بالثأر من الجناة وأعلنوا بأن هذه التدخلات والواسطات وعدم قدرة أو قيام الدولة بدورها ومسؤليتها في ضبط المجرمين لقد أباحة دماء الجناة في أي وقت وأي مكان بالثأر منهم بعد أن عجزت السلطات الأمنية عن ضبطهم بل وحمايتهم من وجه العدالة.

وقرر مشائخ وشخصيات اجتماعية من مختلف قبائل اليمن وبتأييد ومشاركة من مشائخ وسياسيين ومثقفين وإعلاميين بعد تواطئ الدولة وتخليها عن مسؤليتها في ضبط الجناة وفي عدم حمايتها للمجتمع وأفرادة قرروا سحب أبنائهم وأبناء مناطقهم المجاهدين من جبهات القتال في صف انصار الحوثي  واعادتهم لمجتمعاتهم وقراهم لحمايتها من جرائم البطش والفيد والتخريب والبسط والقتل وانتهاك حقوق مجتمعاتهم وأبنائهم.

وفي السياق ذاته عبرت عشائر عراقية من قبيلة بني أسد بطائفيتها "الشيعية والسنية" في العراق عن تضامنها الكبير مع شيخ مشائخ بني أسد باليمن الشيخ منصور عز الدين الأسدي.
وأدان المتحدث باسم عشيرة بني اسد الشيعية العراقية فكري الأسدي في حديث خاص لشبكة المدى أدان جريمة قتل الفقيد ماجد الأسدي شقيق الشيخ منصور الأسدي في اليمن من قبل عناصر تابعة لأنصار الله الحوثيين في صنعاء وممارساتهم أعمال لا تمت لأنصار الله الحقيقيين أو للإسلام بصلة.

وقال المتحدث الأسدي العراقي: أن أنصار الله يجب أن يناصروا المظلومين إلى الله وليس يمارسون الظلم في حقهم.
ونصحوا سلطة الأمر بالواقع ممثلة بأنصار الله الحوثيين أن يلتزموا بقيم وأوامر الله المذكورة في القرار وأن يسيروا على نهجه لا يتشدقوا بالقرآن دون العمل بما فيه فقط وبالتالي حماية المظلومين من النافذين وكذا المجتمع من الفاسدين، وأن يضبطوا الفاسدين والمجرمين بمافيهم قتلة شقيق الشيخ الأسدي بدلاً من حمايتهم وتهريبهم. 

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق