آخر تحديث  الاثنين 10 12 2018 06:55
أخترنا لكم
مقالات

الدكتور محمد شداد

بلطجة في مشاورات السويد

احمد ناصر حميدان

سلام ينزع فتيل الحرب

الدكتور ياسين سعيد نعمان

ديناميات المفاوضات من أجل السلام

محمد بـلفـخر

الى طيبه
الأكثر زيارة
هناعدن : سبأ نت
رئيس الوزراء يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الـ 56 لثورة 26 سبتمبر

رفع رئيس مجلس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر ،اليوم،برقية تهنئة الى فخامة الرئيس عبدربه منصورهادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وذلك بمناسبة العيد الوطني الـ 56 لثورة 26 سبتمبر.

فيما يلي نص البرقية..

فخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، المحترم

حفظكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم؛

يطيب لي ونيابة عن جميع أعضاء الحكومة أن أرفع إلى فخامتكم، أصدق وأحر التحيات وأسمى التبريكات مقرونة بأطيب التمنيات، بمناسبة العيد الـ56 لثورة 26 سبتمبر المجيدة، ثورة الانعتاق من الظلم والانفتاح على عهد الحرية والاستقلال، التي تفجرت في الـ26 من سبتمبر عام 1962 ضد الحكم الإمامي الكهنوتي البائد.

كما يطيب لي من خلالكم أن أبعث بالتهانيّ بهذه المناسبة إلى أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال الأمن، المرابطين في ميادين الشرف الذين يحققون الانتصارات المتوالية والتضحيات العظيمة، لوأد المشروع الامامي الايراني في اليمن.

وبهذه المناسبة، نتمنى من الله تعالى أن يمن عليكم بموفور الصحة والعافية والسعادة، وأن يعيدكم إلى اليمن سالماً، قائداً لمعركة التحرير ضد الميليشيا الانقلابية المدعومة إيرانياً.

فخامة الأخ الرئيس: 

إننا اليوم إذ نحتفل بالعيد الـ56 لانطلاقة شرارة ثورة 26 سبتمبر المباركة، لنستدعي في أذهاننا وقلوبنا أبطال ثورتنا ورجالها ونسائها الذين وطدوا العزم بإيمان وصبر وشجاعة، الذين وهبوا أرواحهم ودماءهم وحياتهم فداءً لشعبهم الباحث عن نور الحرية لما كنا اليوم نعيش واقعاً أنبتته ثورة سبتمبر عامراً بالمنجزات.

لقد أشرقت شمس الثورة فسطعت أضواؤها التي اجتثت عرى التخلف والجمود وازاحت عن كاهل شعبنا اليمني أثقال الكهنوت والتغطرس المقيت، الذي سام أبناء شعبنا سوء العذاب منطلقاً من ثقافة الحق الإلهي التي ما أنزل الله بها من سلطان، فكانت ثورة للانعتاق وصرخة مدوية في وجه الظلم والجور ونهجاً جديداً لحياة كريمة ومواطنة متساوية مكللة بأريج الحرية والتقدم.

لقد جاءت ثورتنا المباركة لتغدو نقطة تحول في حياة الشعب اليمني، وغيرت مجرى التاريخ، فلا غرابة أن نشهد اليوم ذلك الالتفاف الشعبي للاحتفاء بهذه الثورة الخالدة بعد أن أطلت برأسها النسخة الأخيرة من العصر البائد للسلالة الكهنوتية عبر مليشيات الحوثي المتمردة الاجرامية.

لقد خابت المليشيات الانقلابية في مسعاها، وتعكس احتفالات شعبنا، مدى ايمان اليمنيين بميلاد ثورة 26 لسبتمبر ومكانتها في نفوسهم وارتباطهم بها، وتأكيد على الثمن الفادح الذي ينتظرنا كشعب ودولة فيما لو تهاونا او تخاذلنا في الدفاع عن اهدافها والحفاظ على الجمهورية ومكاسبها.

نمضي تحت قيادتكم أخي الرئيس، لإستكمال انهاء الانقلاب ومشروعه الكهنوتي السلالي، فاليمن وشعبها الحر والثائر لن يقبل بإعادة عجلة التاريخ الى الوراء، وخلق موطئ قدم للمشروع الفارسي التخريبي والطائفي في خاصرة الخليج والأمة العربية.

الأخ الرئيس:

إن الأبطال الميامين من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وهم يدافعون اليوم عن الوطن والثورة والجمهورية، يستحضرون قيم وأهداف الثورة اليمنية وغاياتها السامية، ويقتدون بمآثر مناضليها الأحرار ودربهم في التضحية من أجل رفعة الوطن وكرامة أبنائه.

إن ثورة سبتمبر تحفز ذاكرة الأجيال الشابة للعودة إلى المحطات الثورية الرئيسية الأولى التي تعد أحداثاً تاريخية عظيمة صنعها اليمنيون بإرادتهم وعزيمتهم، فانتقلوا بها إلى عصر الدولة والجمهورية، بعد ما غرقوا لعقود في براثن التخلف والإقطاع والاستعباد.

وكما لسبتمبر إنجازاتها الاجتماعية والسياسية والتاريخية، التي في مقدمها إلغاء نظام الإمامة الكهنوتي، والتحولات الاجتماعية الواسعة التي فتحتها عبر التعليم العمومي والانخراط في الجيش الوطني، وتغيير الوضعين الاجتماعي والاقتصادي، والانفتاح على العصر والعالم، فإنها قدحت شرارة ثورة 14 أكتوبر 1963، في جنوبي البلاد، ضد الاستعمار البريطاني.
وإن الثوابت التاريخية والحقائق تشهد على واحدية الثورتين العظيمتين، لتؤكدا على أن الشعب اليمني شعب واحد، مصيره مشترك في الحرب والسلم، وتكرّسان الحرية والاستقلال والمواطنة والمدنية لليمنيين، من صعدة إلى عدن، ومن الحديدة إلى المهرة، على كامل تراب الأرض اليمنية.

كما شكلتا رؤية وطنية ارتبطت في سياق المعنى والدلالة ضمن نهج واحد، الهدف المقصود منه تحقيق التغيير المنشود لشعب واحد.

الأخ الرئيس:

إننا بهذه المناسبة، نجدد لكم العهد بأن الحكومة ستظل تعمل تحت قيادتكم وفي تعاونكم ويقف مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لاستعادة الشرعية ومؤسسات الدولة واستكمال تحرير بقية المناطق من سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، وتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة، وصولاً إلى تحقيق التطلعات الشعبية في قيام يمن اتحادي جديد يتجاوز أخطاء ومظالم الماضي.

ونقدر لكم في الحكومة الدعم الذي تحيطوننا به، من اجل القيام بواجبنا تجاه الوطن والشعب، ونثمن جهودكم المخلصة في اخراج الوطن الى بر الامان وانهاء معاناة الشعب اليمني جراء الحرب التي اشعلها الانقلاب الوحشي والهمجي لمليشيا الحوثي 

ويقتضي واجب الوفاء ان نجدد التحية والتقدير لأشقائنا في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على وقفتهم الشجاعة والمخلصة مع الشعب اليمني في استئصال هذا المشروع السلالي العنصري المدعوم إيرانياً ، حماية لأمن واستقرار وسلام المنطقة العربية والعالم. كما إن الشكر موصول لدول وقادة التحالف العربي الذي وقفوا، معنا في هذا الظرف العصيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الدكتور/ أحمد عبيد بن دغر
رئيس مجلس الوزراء

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق