آخر تحديث  الاربعاء 19 12 2018 02:11
أخترنا لكم
مقالات

د . زياد غالب المخلافي

البدر المفتقد في مشاورات السويد

الدكتور ياسين سعيد نعمان

الغسيل ؟؟
الأكثر زيارة
هنا عدن : خاص
تعز: ما وراء استهداف اللواء "الحاضري" ؟!

ما وراء استهداف اللواء  "الحاضري" ؟! 

الجند بوست | تعز 
الثلاثاء | 26 نوفمبر | 2018


وصلت الأحد الماضي الى مدينة تعز وسط اليمن، لجنة عسكرية برئاسة المدعي العام ورئيس دائرة القضاء العسكري اللواء الركن الدكتور "عبدالله الحاضري" ، بتكليف من رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي، ورئاسة هيئة الأركان العامة، للتحقيق في قضايا عسكرية مختلفة، وبحسب مصادر عسكرية فإن الزيارة قد  تستغرق عدة ايام.


باشر "الحاضري" مهامه فور وصوله الى تعز، حيث تداول ناشطون مساء امس الأثنين مذكرة من المدعي العام اللواء الحاضري، الى قائد اللواء 35 مدرع العميد "عدنان الحمادي" تضمنت طلب إرسال احد ضباط اللواء "فؤاد الشدادي" الى مقر الشرطة العكسرية في المحافظة، وذلك للتحقيق معه في قضايا من بينها تهريب مادتي البترول والديزل الى الحوثيين، وقضية مقتل "احمد الصمتي"، احد مشائخ الصبيحة - بمحافظة لحج. 


ويعد "فؤاد الشدادي" الذي يحمل رتبة عقيد في اللواء 35 مدرع، أحد قيادات التنظيم الوحدوي الناصري، وعضو المجلس المحلي بمديرية المعافر، وأحد أبرز القادة الميدانيين المقربين من العميد عدنان الحمادي. 
وظهر مؤخراً الى جانب الحمادي في اجتماع اعقب حادثة محاولة اغتيال قائد اللواء 17 مشاه العميد "عبدالرحمن الشمساني" في احدى النقاط التابعة للشدادي، حيث عدد من النقاط المستحدثة تحت مظلة اللواء 35 مدرع بحسب تقارير أمنية.


ومنذ اللحظة الأولى لوصول الحاضري الى تعز، دشن نشطاء اعلاميون، ومواقع صحفية محسوبة على أحد الأحزاب السياسية في تعز حملة اعلامية ضد اللواء الحاضري رئيس دائرة القضاء العكسري، متهمين اياه بـ "العمالة لقطر وعمان"، و "التبعية لإيران" ، كما تضمنت بعض التناولات لغة مناطقية سبق وان انتهجها بعض الناشطين ضد نائب رئيس الجمهورية. 


إستهداف اللواء 35 مدرع

عبر سلسلة تقارير صحفية، شن موقع "الرصيف برس" هجوماً لاذعاً على المدعي العام رئيس دائرة القضاء العسكري اللواء الحاضري واصفاً مهمته في اطار التكليف الرئاسي بـ "المهمة الخاصة الهادفة للإساءة للواء 35 وقائده الحمادي" في حين حمّلة كامل المسئولية، واعتبر زيارة الحاضري واستدعائه "للشدادي" تأتي بإيعاز من "الجنرال العجوز" الوصف الذي يطلقه الموقع وناشطين يتبعون طرفاً سياسياً على نائب الرئيس هادي الجنرال "علي محسن الأحمر". 

وفي تقرير آخر وصف الموقع ذاته، مهمة الحاضري والتكليف الرئاسي له "بالمهمة الإخوانية" الهادفة الى  ابتلاع آخر القلاع الحصينة للجيش الوطني، المتمثل فيما أسماها بـ "النواة الأولى والأخيرة اللواء 35 مدرع". 

"موقع سام نت" وصف مهمة "الحاضري" ومساعية للتحقيق بانها احدى الاعيب وادوات "حزب الإصلاح اليمني" للسيطرة على اللواء 35 مدرع كما قال. 
هذا التناول أُعتبر اقحام صريح للسياسية في العمل العسكري، واستهداف غير مبرر للشرعية، ونسف للمهنية الصحفية حد وصف العديد من المحللين والكتاب الصحفيين. 


رفع وصاية الشرعية عن تعز.

جاء خطاب القيادي في الحزب الناصري" عبدالله فرحان" - المقرب من محافظ تعز "امين محمود" - أكثر حدة حيث طالب في منشور له على فيس بوك "رفع ما اسماها " وصاية نائب الرئيس علي محسن على مؤسسات الأمن والجيش في تعز" 
كما طالب بإقالة مدير الأمن وقائد المحور ، وبتر ما اسماها بـ "يد تمويل دولة قطر للاجنحة المسلحة" 

الى ذلك طالب الناشط "محمد مصطفى التبعي" اللواء عبدالله الحاضري" بالتحقيق مع" ابو العباس وعدنان رزيق" بتهمة جلب وايواء المتطرفين حد قوله. 


تحد ورد

وفي حين هاجم الناشط" عارف المقطري" المدعي العام للشرعية ونائب الرئيس، بألفاظ يعتذر الموقع عن نقلها نصاً، ووصف التهم الموجهه للشدادي بالكيدية، تحدى في الوقت ذاته ان يتم التحقيق مع قائد المحور اللواء الركن " خالد فاضل" وقائد اللواء 22 العميد" صادق سرحان" ونجليهما. 

من جانبه غرد الناشط على مواقع التواصل الإجتماعي "عبدالعزيز سرحان" بالقول:
"فؤاد الشدادي" مطلوب للقضاء العسكري في قضية تهريب نفط وبالوثائق ، ونتمنى يكون بريء ، لكن ضروري  يروح ويثبت برائته"
وأضاف سرحان مخاطباً اطراف لم يسمها " لو انتم صدق تشتو تنتقموا فرصتكم اثبتوا كلامكم عن خالد فاضل انه معه مصانع وشركات ...الخ ، بالوثائق وإطلبوه من القضاء العسكري وضحوا  امام القضاء العسكري ، والا سنعتبرها بقبقات فسبوكيه لا اكثر "


شيعي من الهضبة! 

تجاوزت منشورات البعض مسألة النقد الشخصي "للحاضري" الذي جاء الى تعز بتكليف رسمي من رئيس الجمهورية ، حيث وصف أحد النشطاء " محمد العزي" وصف والد الدكتور اللواء الحاضري بأنه من كبار "الشيعة" في تعز، متهماً اياه بالمشاركة في الحرب الايرانية العراقيه الى جانب ايران " 

وأضاف" العزي" متحدثاً عن نائب الرئيس واللواء الحاضري" :
"اصحاب الهضبه لهم الف والف وجه وجه" 

اما الصحفي "عبدالحليم صبر" فتحدث عن الحاضري ومهمته التي وصفها بالمؤامرة، في مقال مطول عنونه بـ "الرجل السنحاني الذي وصل مؤخراً لحكم تعز" 


ما وراء الأكمة. 

في المقابل استغرب الناشط "منير المحجري" مما اسماها "حالة الهلع والسُعار" التي اصيب بها بعض الناشطين جراء استدعاء "الشدادي" للمثول امام النيابة العسكرية للتحقيق معه، معتبراً ان ردة فعلهم غير طبيعية. 
واعتبر " المحجري" ان ذلك يدلل على "خوفهم من أن تكشف التحقيقات فضائح كثيرة وتهوي برؤوس عديدة وممارسات وفضائح وعلاقات مشبوهة، وتجر اخرين كبار للتحقيقات" حد قوله. 


حملات مستمرة.

مصدر عسكري تحدث " للجند بوست" عن دهشته من هذه الأساليب التي تنتهجها بعض الجهات السياسية، وتعبر عنها عبر ناشطيها، مضيفاً "ان هذا التناول الإعلامي المصاحب لقدوم المفتش العام اللواء "الحاضري" لا يأتي بمعزل عن محاولات الإساءة والأستهداف المتكررة للمؤسسة العكسرية وشيطنة رموز وقادة الجيش الوطني، والتي سبق وان طالت اغلب الوية الجيش و اغلب القيادات العسكرية والأمنية في تعز. 

واعتبر المصدر "ان الحملات هذه المرة تجاوزت الجيش وقادته، وطالت الشرعية وممثليها وهو مؤشر خطير يستوجب ممن يقف خلف هذه الحملات توضيح موقفه من الشرعية بشكل واضح، لأن مهاجمة الشرعية ورفض قرارتها يعد اعترافاً مبطناً بالإنقلاب وأدواته" وان ما يكتب في هذا السياق يعد تحريضاً صريحاً ضد قادة الجيش وممثلي الرئاسة والشرعية . 

محاولة اغتيال. 

بعد يومين اثنين من وصوله الى تعز، في ظل حملات مستمرة، تناقلت وسائل اعلام محلية وناشطين خبر اعتداء مسلح تعرض له المفتش العام اللواء /عبدالله الحاضري، من قبل مسلحين يتبعون اللواء 35 مدرع، حيث اورد موقع "مأرب برس" خبر عن محاولة مسئول رفيع على يد ضابط في اللواء 35 مدرع بحسب مصدر عسكري استند عليه الموقع، مضيفاً ان الحاضري ولجنته تعرضوا اثناء توجههم الى منطقة الاقروض لاطلاق نار على موكبهم ، دون وقوع ضحايا .

وأضاف ان المصدر اتهم ضابط أمن في اللواء 35 مدرع ويدعى "محمد شمسان" بتدبير الكمين واطلاق الرصاص على موكب الحاضري.
من جانبه لم يصدر اي تعليق من اللواء 35 مدرع حول الحادثة حتى ساعة كتابة هذا التقرير. 


ماذا بعد.

مع تزايد حدة الخطاب التحريضي والتراشق الإعلامي، لا يبدو ان الأجواء المشحونه في تعز ستشهد تفريغ وتخفيف حالة الإحتقان والتوتر، خصوصاً بعد وصوله الى مرحلة مهاجمة الشرعية وومثليها وقيادات الجيش من قبل بعض الأطراف، فمن المسئول عن هذا النهج الإعلامي؟ 
ولماذا يرفض البعض قرارات الشرعية، وهل يعد ذلك انقلاباً عليها؟
ولماذا الخوف من تنفيذ القوانين؟ 
وما هو موقف الشرعية من استهداف ممثليها وهيئاتها وقادة المؤسسة العسكرية؟


للمزيد تفضلوا بزيارة :
موقعنا الألكتروني :
http://aljanadpost.net

فيس بوك:
https://fb.me/aljanadpost

تلجرام : 
https://t.me/Aljanadpost

تويتر :
https://twitter.com/aljanadpost

#الجند_بوست #Aljanad_Post 
موقع إعلامي مستقل .. يقرأ ما وراء الخبر

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق