آخر تحديث  السبت 23 02 2019 19:16
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
هنا عدن : متابعات
عاصفة "نورما" الثلجية لا ترحم.. واللاجئون السوريون على الحدود اللبنانية يعيشون ظروفاً إنسانية قاسية

 

تُصر عاصفة "نورما" الثلجية على أن تبعث أمطارها وثلوجها على مخيمات آلاف السوريين في مخيمات عرسال على الحدود اللبنانية مع سوريا يصرخون مستغيثين ويعيشون مأساة حقيقية مفزعة وأصبحوا يصارعون أقسى ظروفهم الحياتية والإنسانية مع الثلوج التي غطّت المخيمات وهدّمت بعضها فأصبح قاطنوها بالعراء بلا مأوى، فتجددت تيارات هذه العاصفة فكانت "عرسال" اليوم موعودة بمنخفض جوي آخر لا يرحم مثل سابقه شمل سوريا ولبنان وفلسطين والأردن وتركيا وقبرص مصحوباً بأمطار غزيرة وكتل ثلجية تحولت معه المخيمات لجبال من الثلوج فعصفت بالسكان الرياح الباردة والظروف الموجعة.



 

 

ويعيش اللاجئون في هذه المخيمات ظروفاً إنسانية قاسية نتيجة التيارات الباردة الماطرة والثلوج التي طمرت المخيمات وهجّرت قاطنيها وتسببت في وفاة طفلة وحاصرت العوائل هناك مُهددين بين شح الغذاء والدواء فزاد عليهم المطر والبرد ألماً على آلامهم المتراكمة، فتفاعل مُغردون على "تويتر" مع العواصف العاتية التي تسببت في هذه الكوارث التي تهدد 70 ألف نفس؛ فلا ملاجئ آمنة ولا وسائل تدفئة مع موسم شتوي قارس يهدد حياتهم مع معاناتهم السابقة في النزوح في رحلة البحث عن أمان الحياة.

 

وفي وسم #عرسال_تستغيث، نشرت عشرات الصور للكارثة المأساوية والعواصف الشديدة وطالب المتعاطفين بتدخل منظمات حقوق الإنسان بتزويدهم بسبل الوقاية وتوفير مساكن أو مخيمات دافئة تقيهم الثلوج والأمطار.

 

وتواصلت "سبق" مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حيث أفادوا بالقول: "بحسب آخر المعلومات المتوفرة من مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان (بتاريخ 12 يناير 2019)، فإن تأثير العاصفة "نورما" على اللاجئين السوريين هو كالتالي: هناك 850 مخيماً معرضاً للخطر بفعل الأحوال الجوية كالأمطار والثلوج والعواصف القوية، يقطن في تلك المخيمات العشوائية قرابة 70 ألف لاجئ معرضون للخطر (57% منهم أطفال)".

 

 

وأشاروا: "من هذه المخيمات العشوائية، هناك 574 مخيماً عشوائياً قد تضررت بالفعل جراء تعرضها للغرق أو التهدم الكلي أو الجزئي".

 

واختتموا ردهم: "وقرابة 22,595 لاجئاً قد تضرروا بالفعل حتى الآن، وتستمر جهود المفوضية مع شركائها في توصيل المساعدات إلى مستحقيها من الفئات الأكثر ضعفاً، واستعداداً لموجة العواصف القادمة"، وزوّدوا "سبق" ببعص الصور التي تحكي المعاناة.

 

 

?

?

?

?

 

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق