آخر تحديث  السبت 23 02 2019 19:16
أخترنا لكم
مقالات
الأكثر زيارة
هنا عدن : خاص
اختطاف عشرات النساء .. هكذا يعبث الحوثيون بأعراض اليمنيات في صنعاء

تتكشف يوماً بعد يوم جرائم جماعة الحوثي الانقلابية، حتى أن أصواتاً من داخل الجماعة بدأت تتعالى انتقاداً لتلك الجرائم، والتي كان آخرها اختطاف واحتجاز عشرات النسوة، بصورة غير قانونية في أقسام الشرطة.

 



وفي هذا السياق، كشف الصحفي والناشط بجماعة الحوثي، محمد الديلمي، وكذا الناشط الموالي للجماعة عصام العواوي، عن ممارسات إجرامية تمارس من قبل الجهات الأمنية التابعة للجماعة في العاصمة صنعاء.

 

ونشر الديلمي والعواوي رسالة تتضمن معلومات عن اختطاف واختفاء النساء في صنعاء، مشيرين إلى أن القيادي الحوثي “سلطام زابن”، المعين من قبل الجماعة مديرا لبحث أمانة العاصمة، يقوم باحتجاز عشرات النساء بصورة غير قانونية وعبثية.

 

واتهم “العواوي”، “زابن”، بالعبث بأعراض الناس، والمتاجرة بهن، وأنه قام من وراء ذلك بشراء منزل في منطقة عصر جوار أراضي قاعة المؤتمرات بمبلغ 150 مليون ريال.

 

وكشف الناشطان عن تلقي وزارة الداخلية بلاغات عديدة بخصوص اختطاف مدير البحث الجنائي لقريباتهم، كما أنه قام باستئجار فلة في شارع تعز وحولها إلى سجن خاص يحتجز بداخلها عشرات النساء المحتجزات.

 

وأكد “الديلمي” و “العواوي”، أن ما يرتكبه هذا المسؤول الأمني الحوثي هي سابقة لم يسبق أن حدث مثلها حتى في العصر الحجري، حيث يتم استئجار فلل وتحويلها إلى سجون خاصة للنساء.

 

وكشف الناشطان، عن قيام “زابن” بإحالة 8 نساء قبل سبعة أشهر إلى النيابة، والتي بدورها قامت بإيداعهن السجن المركزي بعد أربعة أيام من إحالتهن إليها، كما قام بعد ذلك بدفع عشر نساء أخرى، إلا أن النيابة رفضت استلام ملفاتهم، لأنها لم تعثر على تهمة أو دليل يجيز القبض عليهن، ما دفع مدير البحث الجنائي الحوثي إلى استئجار فلة وتحويلها إلى سجن خاص تحت تصرفه.

 

واتهم “العواوي”، القيادي الحوثي زابن، بتلفيق تهم عديدة للنساء، من بينها الدعارة، مؤكدا أن جميع ضباط وأفراد البحث الجنائي باتوا يتهامسون حول هذا الأمر، ويعتقدون بأن سمعته باتت سيئة في العاصمة.

 

وأضاف: “سلطان زابن رجل عصابات وصل للسلطة وعبث بها وحولها إلى أداة لاستباحة أموال وأعراض ودماء وكرامة الناس “.

 

وقبل أيام كشف الإعلامي الحوثي البارز الكرار المراني، عن استخدام الحوثيين للنساء للإيقاع بالناشطين والإعلاميين، داعيا إلى وقف هذه الأساليب القذرة.

 

وعلّق الباحث والكاتب محمد عزان على هذه الجرائم الحوثية مؤكدا أن رائحة المسيرة القذرة بدأت تفوح رغم التستر والتكتم والقمع.

 

وقال عزان في منشور على حسابه في “فيسبوك”: “وا ذلاه ! وواعاراه ! أن يعبث بكرامة الناس وحرماتهم في عقر ديارهم حَفنة من الأوغاد، دون حسيب ولا رقيب! وكل ذلك باسم الدين والجهاد في سبل الله!”.

 

وأكد أن الديلمي والعواوي “ليسا متهمين في عصابتها، فهما من حاملي مباخر الجبت والطاغوت، وإنما طفح الكيل، وما خفي كان أعظم!”.

 

إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
نص التعليق