الرئيسية - أخبار محلية - مستوردي المواد الغذائية بصنعاء يفجرون ”قنابل” بوجه مليشيا الحوثي (تفاصيل)

مستوردي المواد الغذائية بصنعاء يفجرون ”قنابل” بوجه مليشيا الحوثي (تفاصيل)

الساعة 11:15 مساءً (هنا عدن : خاص )

مستوردي المواد الغذائية بصنعاء يفجرون ”قنابل” بوجه مليشيا الحوثي (تفاصيل)

 
فجر مستوردي المواد الغذائية بالعاصمة صنعاء، عدة "قنابل" موقوته، في وجه سلطات مليشيا الحوثي، تهدد القطاع التجاري بشلل تام.
وأوضحت مصادر بالغرفة التجارية والصناعية، في تصريح الى "المشهد اليمني" أن "تجار ومستوردي المواد الغذائية أبدوا شكواهم وتذمرهم جراء ازدحام أرصفة ميناء الحديدة والصليف، وتأخير البواخر والشحنات التجارية للمواد الغذائية الأساسية من خلال إعطاء الأولوية للمواد والمشتقات النفطية على حساب المواد الغذائية الأساسية والتي تعتبر مواد استهلاكية غير قابلة للتأخير في ظروف الحرارة والرطوبة، خاصة مادة الدقيق التي يفترض أن لا تزيد مدة التفريغ لها عن ثلاثة أيام" .
وقالت المصادر أن التجار يشكون من الإجراءات الفنية المطولة التي تقوم بها الهيئة اليمينية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة، الخاضعة لسيطرة المليشيا، وما يصاحبها من تعقيدات الفحص وتأخر للبضائع؛ الامر الذي يتسبب في تلف تلك البضائع وتكبد التاجر خسائر كبيرة.
ولفتت المصادر الى حدوث نزاعات كثيرة في الآونة الاخيرة، حول العلامات التجارية وما يصاحبها من انتهاك لحقوق الملكية وإدخال التاجر في متاهات التقاضي والتنازع عليها، والذي شهد مؤخرا ازديادا غير مسبوق وإصدار سجلات تجارية لعلامات مسجلة سارية المفعول. وأكدت المصادر أن إصدار سجلات تجارية لعلامات مسجلة سارية المفعول، سيكون له عواقب جمة على مستوى العلاقات التجارية البينية مع التجار أنفسهم أو ما يصاحبه من تعبات على مستوى الاستيراد بشكل عام .
وبينت المصادر أن التجار اشتكوا من عدم تمكنهم من فتح الاعتمادات المستندية بالسعر المدعوم 440 ريال لكل دولار للمواد الغذائية الأساسية عبر البنك المركزي بعدن نتيجة لازدواجية الاجراءات بينه وبين فرعه في صنعاء، وعدم حل المشكلة بين الطرفين، إضافة لاستعاضة قيمة المواد الغذائية الأساسية عبر شراء العملة من السوق بفارق كبير تصل لأكثر من 25 % حيث وصل إلى سعر 560 ريال للدولار الواحد .
ونوهت المصادر بارتفاع التكاليف الجديدة للنقل والمصاريف على البضائع، بشكل باهظ نتيجة توقف الحركة في الطرق الرسمية من العاصمة المؤقتة عدن إلى العاصمة صنعاء وتحويلها إلى طرق فرعية ترابية غير آمنة و طويلة؛ ما يؤدي الى وقوع حوادث كبيرة للقاطرات .
ويشكو التجار في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي باستمرار من جملة من المشكلات المفتعلة والعراقيل أبرزها إعطاء تجار الحوثي الأولوية للمواد والمشتقات النفطية على حساب المواد الغذائية الأساسية، وفرض جبايات باهظة عليهم.