الرئيسية - أخبار محلية - رغم اعلان الافراج عن السفن.. الحوثيين يضيقون الخناق على المواطنين بالمشتقات النفطية

رغم اعلان الافراج عن السفن.. الحوثيين يضيقون الخناق على المواطنين بالمشتقات النفطية

الساعة 06:33 مساءً (هنا عدن : خاص )



علن الحوثيون في العاصمة صنعاء إجراءات جديدة في توزيع المشتقات النفطية في عملية تبدو خانقة أكثر للمواطنين، بالتزامن مع إعلان الحكومة الشرعية الافراج عن عشر سفن محتجزة ومن المتوقع وصولها إلى ميناء الحديدة (غرب اليمن).
 
وقالت شركة النفط التي يسيطر عليها الحوثيون بصنعاء - في بيان لها مساء اليوم الأربعاء – إنها تعتزم تنفيذ برنامج جديد للطوارئ، في عملية خفض تموين المحطات العاملة وساعات العمل، والمدة التي من المفترض أن يحصل فيها المواطن عن تموين جديد.
 
وبررت الشركة هذا الإجراء بسبب ما أسمته "استمرار احتجاز السفن النفطية عرض البحر وتدني مخزون المواد البترولية في خزانات منشآت الحديدة". في الوقت الذي أعلنت الحكومة الافراج عن السفن المذكورة، ومن المتوقع أن تصل ميناء الحديدة، بناء على اتفاق رعته الامم المتحدة بشأن ايرادات الجمارك والضرائب.
 
وأقر الحوثيون فتح المحطات لخمس ساعات فقط، بدلا من عشر ساعات في الأيام الماضية، بالإضافة إلى انه لا يحق لأي موطن تموين سوى 40 لتر لمدة ستة أيام، ويبدأ تنفيذ هذه الإجراءات من يوم غد الخميس. بحسب بيان ناطق شركة النفط بصنعاء.
 
وتأتي إجراءات الحوثيين لتكريس الأزمة بشكل أكبر على المواطنين الذين يقفون في طوابير التعبئة لأيام من أجل الحصول على التموين المقرر، في الوقت الذي ينتظرون انفراجه للأزمة عقب إعلان الحكومة الشرعية الافراج عن السفن والتي متوقع وصولها غدا الخميس. وفق مصادر مطلعة.
  
وأول أمس الإثنين أعلنت الحكومة الشرعية موافقتها على دخول عشر سفن محملة بالمشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، فيما نفت شركة النفط التي يسيطر عليها الحوثيين بصنعاء إطلاق سفن المشتقات النفطية المحتجزة، في الوقت الذي يعاني السكان من أزمة خانقة وينتظرون انفراج الأزمة.
  
وقالت الحكومة في بيان لها "أن مبادرة السماح للسفن بالدخول إلى ميناء الحديدة وتفريغ حمولتها تأتي انطلاقا من حرصها على التعجيل بإدخال شحنات الوقود إلى الحديدة والتخفيف من معاناة المواطنين، بعد أن تسببت الميلشيات في عرقلة دخولها ميناء الحديدة من خلال منع التجار بعدم الالتزام بالقرارات الحكومية".

ويعاني سكان صنعاء من أزمة خانقة في المشتقات النفطية أدت إلى حالة شلل في الحياة العامة، في الوقت التي تتواجد المشتقات في السوق السوداء بشكل مكثف لكنها بأسعار مضاعفة تصل إلى 20 الف ريال لصفيحة بنزين بعبوة 20 لتر.