الرئيسية - أخبار محلية - حملة في اليمن تطالب بطرد الإمارات من سواحل البلاد

حملة في اليمن تطالب بطرد الإمارات من سواحل البلاد

الساعة 12:56 مساءً (هنا عدن : متابعات )

أطلق اليمنيون حملة واسعة النطاق تطالب بطرد دولة الإمارات من سواحل البلاد ضمن الحرب الإجرامية التي تشنها على اليمن منذ أكثر من أربعة أعوام.

ويقول مسئولون يمنيون إن الإمارات منذ بدء مشاركتها في التحالف العربي بقيادة السعودية عام 2015 وهي توجه أطماعها باتجاه سواحل اليمن والممر المائي المهم في البحر الأحمر.



ويشير المسئولون إلى أن الإمارات أنشأت قواعد عسكرية ونشرت بوارجها البحرية على امتداد السواحل التي يصطاد اليمنيون فيها وعمدت إلى نهب أسماك اليمن ومقدراته البحرية.

وبحسب المسئولين فإن الإمارات تمنع الصيادين اليمنيين من الاصطياد سواحل بلادهم إلا في أوقات ومسافات محددة بحيث يسهل لها نهب الثروة السمكية اليمنية واستهداف ونهب ممنهج كبير وعمليات تجريف وتدمير للشعب المرجانية.

وأعرب ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من منع القوات الإماراتية الصيادين اليمنيين من الصيد في البحر الأحمر والعربي، مطالبين الإمارات بمغادرة الشواطئ اليمنية، عبر وسم (#طرد_الامارات_من_سواحلنا).

ويشير هؤلاء إلى أن أبوظبي منعت الصيادين اليمنيين من الصيد في البحر الأحمر والعربي التابعين لليمن، في ظل وجود 8 شركات إماراتية للصيد الجائر وشحن سفينة أسماك يوميًا إلى الإمارات.

ورصد مغردون أنه منذ بدء حرب التحالف السعودي الإماراتي قتل 194 صيادا يمنيا وأصيب 165 آخرين، فيما دمرت القوات الإمارتية أكثر من 11 مركز إنزال سمكي، و أكثر من 393 قاربا.

ووجه المغردون التهم للسعودية أيضا، لكن النصيب الأكبر صب على الإمارات، واعتبر ناشطون تعذيب واعتقال الصيادين قضية لا تسقط بالتقادم.

ونظم عدد من الصيادين اليمنيين بمدينة شحير بالمكلا، عاصمة محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، وقفة احتجاجية بسبب منعهم من الصيد في البحر العربي من قبل قوات التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات.

وتعد الإمارات ثاني أبرز دولة في التحالف بقيادة السعودية، الذي ينفذ منذ 2015 عمليات عسكرية في اليمن دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

ومرارًا اتهم مسؤولون يمنيون، الإمارات بامتلاك أجندة مصالح خاصة تنتهك سيادة اليمن، بعيدًا عن أهداف التحالف المعلنة، وهي دعم الشرعية وإسقاط انقلاب الحوثيين، فيما تنفي أبوظبي صحة هذه الاتهامات.

وتقول أبوظبي إنها أعلنت انسحابها من اليمن، لكن مراقبون يرون في ذلك وسيلة وحيلة لامتصاص غضب الغرب المتصاعد تجاه الانتهاكات التي ترتكبها في هذا البلد على مدار سنوات الحرب.