الرئيسية - أخبار محلية - قرقاش يبث الفتنة لتخريب جهود حل الأزمة الخليجية ومغردون يردون

قرقاش يبث الفتنة لتخريب جهود حل الأزمة الخليجية ومغردون يردون

الساعة 03:10 مساءً (هنا عدن : متابعات )

سعى وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية إلى بث سموم الفتنة مجددا بين دول الخليج قبيل ساعات من انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي التي يؤمل أن تساهم في تقريب حل الأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من عامين.

وكتب قرقاش على حسابه في تويتر “تشخيص حالة مجلس التعاون لمن يريد أن يكون صادقا وأمينا أساسه تغليب مصلحة المجلس، والمسؤولية تبدأ ممن كان سبب الأزمة بمراجعة سياساته الخاطئة التي أدت إلى عزلته”.



وادعى قرقاش أن “الالتزام بالعهود واستعادة المصداقية والتوقف عن دعم التطرف والتدخل هو بداية العلاج”.

وجاءت تغريدة قرقاش في محاولة مكشوفة لتخرب حديث يغلفه الأمل عن ذوبان الجليد في الأزمة الخليجية الذي بدأ في يونيو/حزيران 2017، في أعقاب سلسلة من التطورات بين طرفي النزاع، الكتلة التي تضم البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ضد دولة قطر.

وأجمع مغردون ردا على الوزير الإماراتي أن شواهد والحقائق تثبت أن دولة الإمارات تقف حجرة عثرة أمام إنهاء الأزمة الخليجية وتحقيق الوئام بين شعوبها.

ويؤكد مراقبون أن أبو ظبي تلعب دورا مشبوها في زيادة حدة الخلاف الخليجي الداخلي وعرقلة مساعي إنهائه خدمة لأطماعها ومؤامراتها التي تقوم على بث الفتنة والتحريض.

وكان مقررا أن تنعقد القمة الخليجية في الإمارات لكن النظام الحاكم فيها اعتذر عن ذلك وطلب نقلها إلى الرياض قبل أيام.

وفشلت الجهود الكويتية والأمريكية في إيجاد حل وسط للأزمة؛ لأن دول الحصار أصرت على أن تعالج قطر مجموعة من 13 طلبا قبل أن تفكر في استئناف العلاقات مع الدوحة وإنهاء حصارها ومقاطعتها للبلاد.

ولا تحتمل الأمور المزيد من التأخير قبل أن يتحقق تخفيف التوترات واستئناف العلاقات بشكل كامل، وأن يسود من جديد الاحترام بين جميع أعضاء مجلس التعاون الخليجي في وقت قريب بما فيه الكفاية.

فالخليج، والمنطقة ككل، اليوم على حافة فجوة عميقة وخطيرة لا يمكن سدها دون بذل جهود جماعية في إطار من الالتزام من قبل جميع أعضاء المجلس وغيرهم في المنطقة، ويجب ألا تسمح شعوب المنطقة بعد الآن لاختلافات النخبة بتهديد رفاههم وأمنهم ومستقبلهم، خاصة أن هذا الخلاف لم ينتج عنه سوى العداوات الدائمة وعدم الاستقرار المستمر والحكم السيئ والفرص الضائعة.