الرئيسية - أخبار محلية - بعد تبادل الأسرى.. بدء انسحابات تدريجية بين الجيش وميليشيات الانتقالي في أبين

بعد تبادل الأسرى.. بدء انسحابات تدريجية بين الجيش وميليشيات الانتقالي في أبين

الساعة 09:27 مساءً (هنا عدن : متابعات )



شنت قوات الجيش الوطني، وميليشيات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتياً، الثلاثاء، عملية الانسحاب التدريجي في محافظة أبين (جنوب اليمن)، تنفيذًا لاتفاق الرياض.

والإثنين، وصلت لجنة سعودية، إلى مدينة شقرة الساحلية، بمحافظة أبين، على بعد 45 كلم إلى الشرق من عاصمة المحافظة زنجبار، وعقد اجتماعاً مع قيادات الجيش وخلص إلى إقرار عملية إعادة الانتشار.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر عسكري في العمليات المشتركة قوله، إن عملية انسحابات عسكرية بين الطرفين، بدأت، الثلاثاء، بشكل تدريجي في أبين، تحت إشراف التحالف العربي.

والخميس، أعلنت الحكومة اليمنية توقيع مصفوفة انسحابات عسكرية متبادلة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، وعودة القوات المتفق عليها بين الطرفين إلى مواقعها، وفق "اتفاق الرياض".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن قوات اللواء التاسع صاعقة، التابعة للانتقالي، أخلت بعض مواقعها في منطقة الشيخ سالم، شرقي العاصمة "زنجبار"، تزامنًا مع إخلاء قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة لبعض مواقعها في منطقة شقرة.

وذكر أن طائرات الأباتشي، التابعة للتحالف العربي، حلقت بشكل مستمر أثناء عملية الانسحاب من الجانبين، دون معرفة أسباب تحليقها.

وأشار إلى أن عملية الانسحابات ستكون بشكل تدريجي ولمدة أسبوع، حيث سيتم تجميع القوات في أماكن تم سلفًا الاتفاق عليها، قبل أن يتم الدفع بها إلى جبهات القتال المختلفة مع جماعة "الحوثيين".

إلى ذلك وصل 29 أسيراً من عناصر الانتقالي إلى عدن الذين أطلقت الحكومة سراحهم، السبت، بموجب اتفاق الرياض.

وذكرت وسائل إعلام الانتقالي، أن عيدروس الزبيدي استقبل الأسرى المفرج عنهم في مدينة التواهي بعدن.

والسبت، سلمت الحكومة اليمنية 29 أسيرًا لقائد قوات التحالف العربي، في شبوة، وجميعهم من قوات "الحزام الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي، بحسب مصدر محلي.

في المقابل سلم المجلس الانتقالي الجنوبي، مساء الجمعة، 20 أسيرًا من قوات الحكومة إلى قائد قوات التحالف العربي في عدن.

وتأتي عملية تبادل الأسرى هذه في إطار تنفيذ اتفاق الرياض الموقع في العاصمة السعودية، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وينص الاتفاق على عودة الحكومة إلى عدن، والشروع بدمج كافة التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وتشكيل حكومة كفاءات سياسية، بمشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، فضلًا عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل أسرى المعارك بين الجانبين.

المصدر: وكالة الأناضول