الرئيسية - أخبار محلية - الميسري يكشف خفايا قصف الجيش الوطني في مارب ويستعرض نهاية مشروع الامارات

الميسري يكشف خفايا قصف الجيش الوطني في مارب ويستعرض نهاية مشروع الامارات

الساعة 10:35 مساءً (هنا عدن : متابعات )

هاجم وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري "اتفاق الرياض" الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، قائلا إن الحكومة قادرة على القضاء على المشروع الإماراتي.

وقال الميسري في تصريحات حصلت عليها الجزيرة مباشر بشكل حصري إن "اتفاق الرياض صمم لإنقاذ المشروع الإماراتي في اليمن، وبإمكاننا استئصال المشروع برمته إذا أزيح الاتفاق جانبا."

 




وأضاف أنه عندما كان الجيش الوطني على أبواب عدن تدخلت الإمارات وأحدثت مجزرة للجيش اليمني.

وقال الميسري إنه على الرغم من "رداءة اتفاق الرياض ومساواته بين المتمرد والشرعية إلا أننا قبلناه رغبة في الاصطفاف ضد الحوثيين".

وأضاف الميسري أن ثمة " بطئا شديدًا في أداء السعودية تجاه تنفيذ اتفاق الرياض"، مرجعا السبب في استماع السعوديين "للتلكؤات التي يسردها الإماراتيون".

 


وأشار وزير الداخلية اليمني إلى أن "هناك محاولة للالتفاف على ما ورد في اتفاق الرياض وتفسير بعض البنود تفسيرا مزاجيا

".

أبرز تصريحات الميسري

الاعتداء على معسكر مأرب ليس الأول ولن يكون الأخير والعزاء ليس كافيا فيما يحدث لرجالنا بالجملة
نحن أولياء الدم نحتاج إجابة واضحة من التحالف السعودي الإماراتي عما حدث لأنه هو من يملك الأجواء اليمنية

 

عزاؤنا ناقص إذا لم يجب التحالف عمن يشاركهم الأجواء اليمنية وبالتالي من هو الذي استهدف أبناءنا
القصاص مسؤولية قيادة الدولة والالتفات لمثل هذه القضايا بجدية هو من مسؤولية رئاسة الجمهورية
يجب ألا تمر هذه الحادثة مرور الكرام مثلما مر استهداف الطيران الإماراتي لقواتنا في العلم
اتفاق الرياض صمم لإنقاذ ما تبقى من مشروع الإمارات في اليمن والذي لا يخفى على أحد
على رداءة اتفاق الرياض ومساواته بين المتمرد والشرعية إلا أننا قبلناه رغبة في الاصطفاف ضد الحوثيين

 

لم نقبل اتفاق الرياض اقتناعا بما ورد فيه بل لأننا فضلنا مبدأ السلامة والاجتماع
هناك بطء شديد في أداء السعودية تجاه تنفيذ اتفاق الرياض لأنهم يستمعون للتلكؤات التي يسردها الإماراتيون
هناك محاولة للالتفاف على ما ورد في اتفاق الرياض وتفسير بعض البنود تفسيرا مزاجيا
السعودية كانت ملزمة بالجدية في هذا الاتفاق الهزيل لأنها هي من صممته وحددت الفترات الزمنية وجدولتها
ما زلنا نعقد الأمل على أن يتم تنفيذ اتفاق الرياض
المجلس الانتقالي أو ما تبقى من مشروع الإمارات في عدن يدرك جيدا أنه بدون الاتفاق نستطيع أن ندخل عدن وننهي ما تبقى منهم
على المجلس الانتقالي أن يتمسك باتفاق الرياض لأنه لم يصمم إلا لمصلحتهم ولإنقاذهم

 

السعودية هي المعنية بإظهار الطرف المعطل لاتفاق الرياض ومستعدون لتحمل المسؤولية إذا ظهر من طرفنا أي تعطيل
الحكومة الشرعية لن تصبر طويلا أمام ما يحدث من تعطيل لبنود اتفاق الرياض
لا نثق في أحد على الإطلاق وليس لنا من الأشقاء السعوديين إلا ما نلمسه على الأرض وسنتعامل على هذا الأساس
الدول لا تدار بالنوايا وما نريده من السعودية أن تعكس النوايا على الأرض بسلوك وبإشراف محايد ومؤتمن
المشروع الإماراتي في اليمن وصل إلى ذروته في أحداث أغسطس/آب الماضي وسقط بعدها ولم يعد لهم إلا بقاياه
الإمارات عبثت بدمائنا وقتلت رجالنا وأخفت أبناءنا في السجون إلى الآن وكل ذلك بشكل مثبت وواضح
من يتهمونني بالعمالة هم عملاء إماراتيون يدعون الشرف والوطنية والأموال لن تشتري أحرار اليمن 
مستعد لأي مساءلة بشأن اتهامي بتبديد المال العام 
اليمن يدفع ثمن موقعه الجغرافي ونسعى لترتيب العلاقة مع الأشقاء في السعودية 
الإمارات بنت جيشا موازيا بهدف إسقاط الدولة ولكنها فشلت في ذلك
 على الأشقاء في السعودية ألا يسيروا في نفس الطريق الذي سلكته الإمارات 
يجب أن يدرك الأشقاء السعوديون أننا نبحث عن علاقة سوية معهم والمصالح التي يبحثون عنها تأتي من الباب وليس من الشباك
لن نفرط في سيادة اليمن ولن نقبل إلا بعلاقة ندية وسوية مع السعودية
سنمنع استمرار ممارسات السعوديين الخاطئة حتى لا تتكرر أحداث أغسطس/آب الكارثية عندما سكتنا عن ممارسات الإماراتيين
أحداث أغسطس الكارثية في عدن أضرت بالقضية الجنوبية ونسفتها ومزقت النسيج الاجتماعي
أحداث أغسطس الكارثية بعثت لنا برسالة مفادها أن التحالف غير جاد وغير صادق في التعامل معنا 
سنتعامل مع السعودية بنوع من الحذر ويجب دعم مؤسسات الدولة لا أن يتم تفتيتها وابتلاعها
اعتقد أن الكبار قرروا إنهاء الحرب مع الحوثيين وهناك تمهيد لاتفاقات في الأشهر القادمة
التحالف لم يدخل في حرب مع الحوثيين لأن قواته تتجه شرقا وجنوبا وليس شمالا
التحالف وصل إلى قناعة بالإبقاء على مشروع الحوثيين بإرادة دولية وترتيب إقليمي