الرئيسية - أخبار محلية - تضمنت "صواريخ حرارية ومضادات طيران وقطع غيار طائرات حربية" تعرف على صفقة سلاح باعها الزبيدي للحوثيين عبر جهاد عنتر "حصري"

تضمنت "صواريخ حرارية ومضادات طيران وقطع غيار طائرات حربية" تعرف على صفقة سلاح باعها الزبيدي للحوثيين عبر جهاد عنتر "حصري"

الساعة 11:01 مساءً (هنا عدن : متابعات المدار برس )

 

كشفت مصادر خاصة لـ "المدار برس" عن قيام قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، بتهريب أسلحة استراتيجية، لمليشيا الحوثي إلى صنعاء..



وذكرت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لحساسية القضية، أن قيادات المجلس الانتقالي زودت مؤخراً مليشيا الحوثي بأسلحة نوعية، وتمكنت من تهريبها من عدن إلى الراهدة ثم إلى صنعاء، موضحة أن هذه الأسلحة تم تهريبها من عدن إلى مليشيا الحوثي في صنعاء، بتوجيهات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد أن أبرم اتفاقية وعملية بيع مع جنرال رفيع من أبناء محافظة الضالع يعمل مع مليشيا الحوثي منذ بداية الانقلاب في سبتمبر 2014م.

وأوضحت المصادر أن العميد جهاد علي عنتر، الذي ينتمي إلى محافظة الضالع، التي ينتمي إليها عيدروس الزبيدي أيضاً، هما طرفي الصفقة التي أوصلت هذه الاسلحة الاستراتيجية لمليشيا الحوثي واستلمها في الراهدة شخص يدعى "يحيى الجنيد" وهو وسيط حوثي في تعز. مشيرة إلى أن العميد جهاد عنتر أوصل عبر شخص من الضالع قيمة هذه الأسلحة واستلمها شخص من طرف عيدروس الزبيدي.

ونوهت المصادر أن من بين الأسلحة التي تمكن الانتقالي من تهريبها للحوثيين "صواريخ حرارية، مدافع رشاشة مضاد للطيران أميركي، قطع غيار طائرات حربية روسية".

تجدر الإشارة إلى التحالف العربي كان قد أكد مطلع الأسبوع الجاري أنه تمكن من ضرب طائرات حربية في قاعدة الديلمي في صنعاء، ومنتصف الشهر المنصرم كان أكد متحدث باسم التحالف، لوكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن طائرة مقاتلة سعودية من طراز "تورنادو" "سقطت" أثناء قيامها بمهمة دعم بالقرب من وحدات الجيش اليمني.

وكان مصدر عسكري قد كشف منتصف الأسبوع الجاري، عن ضبط شحنة اسلحة كانت في طريقها للحوثيين قادمة من عدن السبت الماضي عبر جبهة (كرش) في محافظة لحج.

واضاف المصدر بأن قوات الحزام في جبهة (كرش) ضبطت شحنة اسلحة كانت على متن سيارة نقل وهي في طريقها الى مليشيا الحوثي الانقلابية قادمة من عدن في منطقة الراهدة عبر لحج وكرش والشريجة وصولا للحوثيين في منطقة الراهدة بتعز.

وكشف المصدر الى ان تلك العملية المضبوطة تحمل الرقم (24) وفي كل مرة تطلق قوات الحزام المهربين ويتم تمييع القضايا و لايعلم عن مصير الاسلحة المضبوطة، متذرعة بانها بناء على اوامر عليا من قيادة قوات التحالف في عدن.

واحتوت الكمية المضبوطة الاخيرة على ذخيرة قذائف هاون ورصاص لاسلحة رشاش بالإضافة الى قطع لأسلحة تحتاج الى تركيب قد تكون لطائرات مسيرة ايرانية الصنع قدمت عبر البحر.

ودعا المصدر قوات التحالف الى فتح تحقيق عاجل للكشف عن مصير الكميات السابقة والمهربين والجهات التي تقف خلفهم.

وتقع جميع المناطق الرابطة بين عدن وكرش تحت سيطرة قوات الحزام التابع للمجلس الانتقالي.