الرئيسية - أخبار محلية - كويتيون يفضحون كاتباً إماراتياً ادعى كذباً إجلاء دولة السعادة “400” كويتياً من بريطانيا وهذه هي الحقيقة الصادمة!

كويتيون يفضحون كاتباً إماراتياً ادعى كذباً إجلاء دولة السعادة “400” كويتياً من بريطانيا وهذه هي الحقيقة الصادمة!

الساعة 08:56 مساءً (هنا عدن : متابعات )

تصدى مغردون كويتيون على مواقع التواصل الاجتماعي، لكاتب إماراتي تطاول على السيادة الكويتية وزعم أن الإمارات تكفلت بمصاريف إجلاء عدد من طلبة  في بريطانيا.

وقال الكاتب الإماراتي  في تغريدة رصدتها “وطن”،: “الإمارات تجلي 400 كويتي من بريطانيا وجنسيات أخرى، ومن الإمارات تنطلق أطنان الأدوية والغذاء للشرق والغرب، ملحمة إنسانية تقودها الإمارات في مواجهة أزمة  العالمية”.



تغريدة الرئيسي لم تكن في مكانها، إذ لقن المغردين الكاتب الإماراتي المقرب من قصر ابن زايد، درساً قاسياً، بعد محاولته الفاشلة إظهار الوجه الإنساني للإمارات وتحسين صورة أبو ظبي بوسطها الخليجي والإقليمي والدولي، لتنهال عليه التعليقات التي فضحت الإمارات ودورها بالمنطقة. 

 

وتحدى المغرد عزيزان السياف، الكاتب الإماراتي بالقول: “وين الدليل أتحداك قدام تويتر إن الامارات أجلتهم وتكفلوا فيهم .. الطلاب والكويتيين اللي ببريطانيا راحو الإمارات ع حسابهم لن هو المطار المفتوح حاليآ”.

 

وأكمل السياف، في تغريدة أخرى: “دولة الكويت تكفلت فيهم بسكن بأبوظبي ودبي؟؟ وين الإمارات بالدور اتجاه الكويتيين؟؟ بس فاتحه المطار طبعآ لهم ولغيرهم”.

 

كما رد حساب كويتي حر على الكاتب الإماراتي، ونشر تغريدة لأحد الطلاب الذي أكد أن الإمارات لم تقدم شيئاً للطلبة الكويتيين، وقال: “الطلبة الكويتيين حجزو التذكرة على ٨٠٠ دينار اجتهاد شخصي منهم قبل إجلاءهم من الدولة ومالقو الا مطار الامارات شغالين في ظل الازمة خوفا على الخسارة يعني مفروض تشكر الكويتيين لأنهم يساعدونكم ويحجزون على طيرانكم التجاري، بفلوسهم مالك معروف عليهم”.

 

وقال المغرد متعبة: “يبن الحلال الطلاب دفعوا ثمن التذاكر دبل وحجز الفندق مدفوع .. اجلاء يعني بدون مقابل .. جزاكم الله خير بس بدون تأليف لو سمحت”.

 

وعلق المغرد محمد اليوسف على ما كتبه الكاتب الإماراتي بالقول: ” صحيح فيه قريب ال٤٠٠ طالب.. ولكن لا اعتقد الاجلاء هي الكلمة الصحيحة لانهم دافعين تذاكرهم والسفارة حاجزين فندق كامل للطلبة.. ولكن تحسب للإمارات انها استثنت الخليجيين وسمحت بدخولهم ولاهي غريبة عليهم.. ولكن أكرر كلمة إجلاء ليست في محلها”.

 

وقال المحامي محمد الحميدي: ” ونعم بالإمارات بلد خير وبلد شقيق بس استغلالك للحدث وتزييف الحقيقة مرفوض، ابنائنا دفعوا التذاكر من أموالهم وبأسعار مضاعفة فأتمني التريث والتأكد والتحقق قبل نقل الخبر”.

 

المفاجأة كانت من المغرد جراح، الذي قال في تغريدته: “بل الشكر للكويت في مساعدة دبي في ظل هذه الأزمة.. حيث شغلت مجموعة كبيرة من الفنادق والمنتجعات هناك.

وأضاف جراح: “لولا الله ثم دعم دول مثل الكويت وغيرها.. لكان اقتصاد دبي في الهاوية، وأخيرا نتمنى ككويتيين عودة دبي إلى توهجها المعهود.. ونسأل الله العفو والعافية”.

 

جدير بالذكر أن عدد من المغربيات تظاهرن قبل عدة أيام أمام سفارتهن بالإمارات مطالبات بإجلائهن إلى بلادهن في ظل المعاملة السيئة من قبل دولة الإمارات وعدم وجود مسكن أو مأكل لهن بظل أزمة فيروس كورونا.

إلى جانب ذلك، أهملت الإمارات والسعودية عدد من ساقين الشاحنات بين البلدين بعد أن أغلقت الحدود ومنعت كلا البلدين السائقين من دخولها الأمر الذي يهدد حياتهم بالخطر في ظل وجودهم بالصحراء