2019/12/01
ناشطات في عدن في ذكرى الاستقلال لا احتلال يدوم، ولا أدوات محلية لصالح محتل خارجي يمكنها الاستمرار

ناشطات يتحدثن لـ"منارة عدن" في الذكرى 52 لعيد الاستقلال من الاستعمار:
لا احتلال يدوم، ولا أدوات محلية لصالح محتل خارجي يمكنها الاستمرار

منارة عدن - خاص

نصف قرن منذ يوم الاستقلال ورحيل آخر جندي بريطاني من عدن والجنوب، لا تبدو فترة طويلة في ذاكرة الشعوب التي تتوارث أمجادها ونضالات آبائها وآمالها وطموحاتها، وتظل هذه المحطات التاريخية لدى الشعوب مفعمة بالحياة وزادا تتزود به الأجيال للحاضر والمستقبل..
تتحدث الناشطة "ثريا طاهر" عن هذه الذكرى، فتقول: "تعود علينا ذكرى نوفمبر لتثبت مع كل عودة بأن عدن تأبى الخنوع، فكل أثر في عدن خلفه احتلال يشهد بأنها مدينة عصية أبت قبولهم، وستأبى قبول غيرهم".
وأكدت في حديثها لـ "منارة عدن" بأن أهم ما قد نستحضره اليوم هو ذلك الإيمان العميق بداخلنا بأنه لا احتلال يدوم، ولا أدوات محلية ونفوذ لصالح خارجي يمكنها الاستمرار".
وتوافقها المحامية والناشطة الحقوقية "تهاني الصراري" في اعتبار أن هذا اليوم "يؤكد لنا في كل ذكرى بأن الرحيل هو المصير الحتمي لكل دخيل على هذه الأرض مهما كانت قوته وهيمنته فإرادة الشعب غالبة".
مشيرة في حديثها لـ "منارة عدن" أن يوم الجلاء يأتي كبداية لمرحلة سياسية مهمة، ففيه استشعر اليمنيون ذاتهم الحقيقية وبأن سيادتهم أصبحت مستقلة.
عضو مؤتمر الحوار الوطني "صديق العزيبي"، يصف الثلاثين من نوفمبر 67م من جانبه باليوم الأبيض في تاريخ شعبنا، "وأنه يوم ميلاد لحرية شعبنا واستقلال لأرضنا من المحتل البغيض المستعمر الغاصب الذي فرق وحدتنا ونهب ثرواتنا ودنس طهر أرضنا الطيبة ومارس أساليب القهر والمهانة والإذعان والاستقواء والاستبداد على شعبنا لمدة ١٢٩ عام"، مشيرا إلى النضال والكفاح  لشعب الذي استمر جيلا بعد جيل، وتتوج بعرس الاستقلال في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧ م.

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.net - رابط الخبر: https://hunaaden.net/news56609.html