2020/01/27
أكبر خديعة قد تقود اليمن إلى كارثة اقتصادية يقودها معين عبدالملك

ينتظر الريال اليمني طعنة غادرة قد تقضي على قيمته إلى الأبد على يد رئيس الوزراء معين عبدالملك، الذي خصص معظم الوديعة السعودية التي أعلن الأسبوع الماضي عن ضخها إلى السوق لتاجر واحد. 


 

وتوقع خبراء اقتصاديون ومحللون أن ينهار الريال اليمني إلى مستويات غير مسبوقة جراء السياسة الاقتصادية التي يتبعها رئيس الوزراء معين عبدالملك، وتبديد الوديعة السعودية بطرق مشبوهة وغير وطنية قائمة على المحسوبية والمكاسب الشخصية.

ودعا الناشط والخبير الاقتصادي رشيد الآنسي الغرف التجارية في كل محافظات الجمهوري لإيصال احتجاجهم للجانب السعودي عن ما يحصل حالياً من قبل رئيس الوزراء معين عبدالملك بقيامه بتخصيص الدفع لتاجر واحد الأمر الذي يعد فساداً كبيراً.

وقال الآنسي في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "لا تخولنا ندخل في الفسادي السابق ومن هو التاجر الذي كان يرفض يسلم البيانات الجمركية وكيف يستورد قمح للمطاحن ويخرجها ويصدر للقرن الأفريقي وهي مدعومة وأزيد من الشعر بيت لماذا كان القمح مدعوم من الوديعة والدقيق غير مدعوم.

وكشف الآنسي الكثير من الفساد الذي ينخر في عظام الحكومة الشرعية بسبب تواطئ وفساد معين عبدالملك بنفسه وعبر أذرعه الاخطبوطية التي غرسها في مختلف مفاصل الدولة.

وتطرق الآنسي في منشور آخر إلى حجم الاعتمادات التي تم اعتمادها من قبل البنك المركزي حيث قال في منشوره: حصحص الحق هناك مبالغة كبيرة بحجم وقيمة الاعتمادات التي تم الإعلان عنها من قبل البنك المركزي بالأمس، أتحدى أن يعلن البنك المركزي وبشفافية أسماء المستفيدين من الدفعة، إفلاس ما بعده إفلاس 24 مليون دولار وأضيف لها مبلغ بسيط قيادات من البنك المركزي أعلنت إخلاء مسئولياتها عن الإعلان ويتحمل من أعلن المسئولية الإعلان نزل في الإعلام قبل صفحة البنك في الفيس بوك وصفحة البنك نقلت عن الإعلام تخبط واضح.

وربط الآنسي ذلك بما قام بتسريبه معين عبدالملك عبر بعض وسائل الإعلام التي يدفع بها بالدولار لتلميع صورته وتحسينها في حين أن الفساد يصب من بين عينيه.

وتطرق الآنسي إلى فساد معين عبدالملك مع مجموعة هائل سعيد أنعم وكيف يقوم بتسهيل الدفع من الاعتمادات لهذا البيت التجاري فقط في حين يستثني بقية تجار اليمن عامة وكأنه ليس هناك تجار سوى بيت هائل وهو ما يثير الاستغراب ويؤكد فضائح الفساد التي وقع فيها معين عبدالملك سابقاً بالاشتراك مع بيت هائل ويضع تساؤلاً مهماً للغاية "كم يدفع بيت هائل من أموال طائلة للاخطبوط معين مقابل كل هذه التسهيلات" فعلاوة على فساده ونهبه للمال العام فها هو يتلقى عمولات بملايين الدولارات.

وأضاف الآنسي في مشنور له: الدفع التي تم الإعلان عنها تخص تاجر واحد فقط وكأن اليمن خالية من التجار ويجري احتكار الدفع لبيت هائل سعيد فقط واستثناء بقية تجار اليمن فلن يتاجر غيرهم من الآن وصاعدا، بقية التجار يتم ابتزازهم بشكل مخزي لقبول اعتماداتهم صفر أربعة وأسالوا نائب المحافظ قبلما يتعين أين كان يشتغل السؤال مش حرام، السؤال لرئيس الوزراء معين عبدالملك مكافح الفساد ممكن تفتح فساد البنك المركزي وإلا هذا فيه حصانه.

الجدير بالذكر أن خبير اقتصادي كان قد أكد في وقت سابق أن البنك المركزي يواجه ورطة حقيقية نتيجة سياسة معين عبدالملك منذ تسلم مهام الحكومة نهاية العام 2018 وحتى اليوم والتي أدت إلى استنزاف الوديعة السعودية دون عائد يذكر أو استقرار في العملة، مشيراً إلى أن الوديعة السعودية تم استنزافها وإهدارها نتيجة سياسة عبدالملك الفاشلة.

ويواصل الريال اليمني انهياره أمام العملات الصعبة حيث وصل اليوم إلى قرابة الـ700 ريال يمني للدولار الواحد فيما تقف الحكومة عاجزة عن فعل أي شيء رغم ضخ أكثر من 200 مليون دولار أمريكي من الوديعة السعودية.

تم طباعة هذه الخبر من موقع هنا عدن https://hunaaden.net - رابط الخبر: https://hunaaden.net/news57292.html